جائحة كورونا: ارتفاع حالات الضائقة النفسية والعنف بالإنترنت وداخل العائلة

10:16 ص, 26 يناير 2022
تعبيرية
تعبيرية

سجلت حالات الضائقة النفسية والعنف في الشبكات الاجتماعية والعنف داخل العائلة ارتفاعا كبيرا نتيجة لجائحة كورونا، وفقا للتقرير السنوي لمجلس سلامة الطفل، الذي نُشر أمس، الثلاثاء.

وأفاد التقرير بأن العنف في الشبكات الاجتماعية تصاعد في ظل الساعات الطويلة التي يقضيها القاصرون في التعليم بواسطة تطبيق "زوم" وأمام أجهزة الحاسوب. وفي العام 2020، ازداد بنسبة 55% عدد التوجهات إلى "المركز الوطني لحماية الأولاد في الإنترنت"، من خلال المركز الهاتفي رقم 105. وقرابة 25% منها كانت تتعلق بمخالفات جنسية، و14% بمقاطع فيديو محرجة وعنف ومضايقات. وتم التعبير في 14% من التوجهات عن ضائقة نفسية وكآبة.

وجرى فتح 13,101 ملف جنائي تتعلق بمخالفات ضد قاصرين، و4027 ملفا في مخالفات داخل العائلة، في العام 2020. كما ارتفع عدد الأولاد المتواجدين في ملاجئ للنساء المعنفات بنسبة 10%، وارتفع عدد الأولاد المهددين بالعنف بين ذويهم بنسبة 19%.

وتبين من معطيات صندوق المرضى "مكابي"، أنه في العام 2021 الفائت، طرأ ارتفاع حاد في الضائقة النفسية التي يعاني منها القاصرون في سن 12 – 17 عاما، قياسا بالعام 2019. وسُجل ارتفاع بنسبة 39% بين الذين شخصوا بأنهم يعانون من كآبة، وارتفاع بنسبة 33% بين الذين يعانون من حالة ذُعر، وارتفاع بنسبة 20% بين الذين يعانون من اضطرابات عاطفية، وارتفاع بنسبة 56% بين الذين يعانون من اضطرابات الأكل. وكان ارتفاع هذه الحالات كبيرا بين البنات، حسبما ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" اليوم، الأربعاء.

ووصل 820 قاصرا إلى غرف الطوارئ في المستشفيات بسبب محاولات انتحار، في العام 2020، و925 خلال العام 2019. وكان عدد البنات بينهم ثلاثة أضعاف البنين. وكان 28 منهم دون سن 9 أعوام، 272 في سن 10 – 14 عاما، و508 في سن 15 – 17 عاما، ما يعني أن 37% من القاصرين الذين حاولوا الانتحار كانوا دون سن 14 عاما.

كذلك ساء وضع القاصرين في الشوارع، وفقا للتقرير. فقد ارتفع بـ60% عدد راكبي الدراجات والكوركينيت الكهربائية، حتى سن 16 عاما، الذين سُرروا في المستشفيات، قياسا بالعام 2019.

وأشار التقرير إلى أن الأزمة الاقتصادية أثّرت على جميع الفئات العمرية، وقدرت مؤسسة التأمين الوطني أن نسبة القاصرين الفقراء بلغت 31.2%، في العام 2021، ما يعني أن كل قاصر ثالث يعيش في حالة فقر، علما أن النسبة في المجتمع العربي أعلى من ذلك.