باراك: نتنياهو "حيوان جريح في فخ"..ولن يردعه شيء لمنع الانتخابات
بلدنا - شنّ إيهود باراك هجوما لاذعا على سارة نتنياهو عقب تصريحاتها بشأن يائير غولان، ووجّه انتقاداته أيضا إلى رئيس الوزراء. وقال إن نتنياهو "يخشى بشدة" لجنة التحقيق، وقد "لا يتردد في فعل أي شيء" قبيل الانتخابات.
وقال رئيس الحزب الديمقراطي يائير غولان إنه سيرفع دعوى تشهير ضد سارة، زوجة رئيس الوزراء نتنياهو، بعد أن رددت نظرية مؤامرة ضده على القناة 14.
استمع رئيس الوزراء السابق إيهود باراك إلى تعليقات سارة نتنياهو للقناة 14ليلة أمس (الاثنين)، والتي تساءلت عن سبب وصول يائير جولان مبكراً جداً إلى الميدان مرتدياً الزي العسكري، مما يشير إلى نظرية المؤامرة القائلة بأن جولان كان على علم مسبق باندلاع الحرب.
وقال: أقول شخصيا إنها بحاجة إلى تقييم مهني، وربما بعض الرحمة. نحن نتحدث عنها بسبب زوجها. زوجها هو المسؤول عن تورطها في هذه الأمور. جميع رؤساء الوزراء كانت لديهم زوجات، وواحد منهم كان متزوجا، وجميعهم كانوا يعرفون كيف يفصلون بين الحياة الأسرية والحياة السياسية."
فيما يتعلق باعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية,قال باراك: "الضرر هائل. لا يدرك عامة الناس حجمه، لكن نتنياهو ووزراءه يفهمون ما يحدث".
وأضاف: "هناك تشجيع فعلي من وزراء رئيسيين في الحكومة، وتغاضٍ من جهات أخرى في النظام السياسي،وتجاهل من بعض الهيئات التنفيذية نتيجة للضغوط غير المباشرة".
وأعرب عن قلقه من أن حادثة واحدة قد تُشعل فتيل حملة عنف في المنطقة. وحذر قائلا: "يكفي حادث بسيط، حين يُشعل أحد البلطجية فتيل حدثٍ يُفضي إلى اندلاع عنفٍ مروع في الضفة الغربية، ما سيؤدي إلى إلغاء الانتخابات".
وأضاف: "يدرك كل ذي بصيرة أن هذا يخدم نتنياهو وحلفاءه سياسياً، إذ سيمكنهم من منع الانتخابات، وتشتيت الانتباه عن أحداث السابع من أكتوبر/تشرين الأول، وعن حقيقة عدم تحقيق أيٍّ من أهداف الحرب خلال ثلاث سنوات".
ويعتقد باراك بحسب صحيفة معاريف الاسرائيلية أن سياسة الحكومة تخدم حماس أيضا. صرح قائلا: "هذا استمرار لسياسة "حماس مكسب والسلطة الفلسطينية عبء". لا تزال السلطة الفلسطينية تتعاون مع الشاباك في تحييد الأعمال الإرهابية. صحيح أنهم لا يمثلون خياري، لكنهم أفضل من حماس بعشر مرات.نتنياهو يساعد حماس. ربما لا يفكر في عواقب أفعاله، لكن هذه هي النتيجة".
مع اقتراب الانتخابات، يشعر باراك بالخوف. وحذر قائلا: "سيستخدم كل الوسائل المتاحة. لا يرغب في ذلك، لكنه مضطر إليه من وجهة نظره. إذا خسر، فلن يكون عضوا في الحكومة. وهذا سيُسرّع على الفور من تشكيل لجنة التحقيق، وحينها ستُكشف المحاضر، وسيتضح ما حدث مع قطر، وما هي التحذيرات التي تلقاها من قادة المنطقة بشأن ما كان على وشك الحدوث".
قال: "إنه يخشى لجنة تحقيق حكومية خوفا شديدا"، مضيفا: "ستُعجّل محاكمته، وقد يجد نفسه مُهانا. ولا يستطيع السفر إلى الخارج".
ولخّص وضع نتنياهو، كما يراه: "إنه كحيوان جريح في فخ - ولن يردعه شيء".
-نقلا عن وكالة معا