الاحتلال يصعد في حرب الهدم في الضفة ... هدم قاعات ومنازل في محيط القدس ورام الله، وتهديد يطال مئات اللاجئين في نور شمس

12:06 م, 16 ديسمبر 2025
الاحتلال يصعد في حرب الهدم في الضفة ... هدم قاعات ومنازل في محيط القدس ورام الله، وتهديد يطال مئات اللاجئين في نور شمس

بلدنا-هدمت جرافات قوات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الثلاثاء، قاعة مناسبات في بلدة رافات شمال غرب القدس المحتلة، ومنزلاً في بلدة دير قديس غرب رام الله، بذريعة البناء دون ترخيص، في استمرار لسياسة الهدم الإسرائيلية الممنهجة ضد المنشآت الفلسطينية.

واقتحمت قوة عسكرية البلدة ترافقها جرافات، وشرعت في هدم وتجريف أجزاء من صالة أفراح سبق أن هدمها الاحتلال قسراً، وفق ما أفاد به رئيس بلدية الجديرة، أحمد ذيب.

وفي سياق متصل، سلمت قوات الاحتلال إخطارات هدم لمنزلين في بلدة قلنديا، بينما نفذت طواقم تابعة لبلدية الاحتلال في القدس هدم إسطبل للخيل لعائلة عبدو في بلدة جبل المكبر.

وتأتي هذه الإجراءات في مناطق مصنفة "ج" بموجب اتفاق "أوسلو 2"، حيث يواجه الفلسطينيون صعوبات جمة للحصول على تراخيص بناء.
وفي مخيم نور شمس، أصدرت قوات الاحتلال أمراً جديداً يضع نحو 25 مبنى تحت خطر الهدم اعتباراً من 18 ديسمبر، ما يهدد حياة مئات اللاجئين الذين تعرضوا مسبقاً للنزوح القسري، بحسب مدير شؤون الأونروا في الضفة الغربية، رولاند فريدريك.

وأشار فريدريك إلى أن ما يقارب 48% من مباني المخيم تضررت أو دُمّرت قبل صدور أمر الهدم الأخير، مؤكداً أن عمليات الهدم تهدف إلى فرض السيطرة الإسرائيلية على المخيمات وتغيير طابعها الجغرافي، تحت ذريعة "الضرورة العسكرية"، دون تحقيق أي أمان للسكان.

وحذرت منظمة البيدر من مخطط "أي1" (E1) الاستعماري حول القدس، واصفة إياه بأنه أحد أخطر المشاريع التي تستهدف الوجود الفلسطيني بشكل مباشر.

ويهدد المخطط آلاف الفلسطينيين من البدو الذين يعيشون في المنطقة منذ عقود ويعتمدون على الرعي والزراعة كمصدر رئيسي للعيش، حيث يسعى إلى إحداث تغيير ديموغرافي قسري يخالف القانون الدولي واتفاقيات جنيف.

وتتعرض تجمعات الخان الأحمر، وأبو نوار، وجبل البابا، والزعيم لسياسات هدم ومصادرة أراضٍ ومنع بناء بشكل ممنهج، في إطار تنفيذ المخطط الاستعماري الذي يسعى إلى تهويد المنطقة وطمس الهوية الفلسطينية.

وتشهد الضفة الغربية تصاعداً غير مسبوق في هجمات الجيش والمستوطنين، بالتزامن مع استمرار العدوان الإسرائيلي على غزة منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، والذي أسفر عن استشهاد 1096 فلسطينياً وإصابة نحو 11 ألفاً واعتقال أكثر من 21 ألف شخص