خاص لشبكة بلدنا الاعلامية _عم الشهيد…. يؤكد ان الاحتلال اعدمه بجريمة مكتملة الاركان .
بلدنا-أفاد عمّ الشاب الشهيد الذي أعدمته قوات الاحتلال في قرية الولجة غرب بيت لحم، أن جريمة الإعدام وقعت بشكل مباشر ومتعمد، مؤكدًا أن الشاب لم يكن يشكل أي خطر، بل كان جالسًا في منزله مع أصدقائه حين تم إطلاق النار عليه.
وصرّح في حديث مباشر مع وسائل الإعلام، أن الرصاص اخترق جسد الشهيد وخرج من الجهة الأخرى، لتصطدم الرصاصات بجدار خلفه، في مشهد وصفه بـ”الدامي واللا إنساني”، مشيرًا إلى أن آثار الرصاص كانت واضحة على الحائط.
وبيّن أن اقتحام جيش الاحتلال للقرية جرى في ساعات الليل المتأخرة، وتم بأساليب عنيفة، شملت تكسير الأبواب وترويع السكان، دون مراعاة لأي أعراف إنسانية أو قانونية.
وأوضح أن العائلة حتى هذه اللحظة لم تتلقَ أي رد من الارتباط الفلسطيني بخصوص تسليم جثمان الشهيد، وسط حالة من الترقب والحزن العميق.
وأشار إلى أن الشهيد كان يجلس بهدوء مع أقاربه، يشرب الأرجيلة، ويتبادل الحديث معهم في محاولة للهروب من أجواء الحرب، قبل أن يُفاجَؤوا بجنود الاحتلال يطلقون النار عليه دون سابق إنذار.
وختم عم الشهيد حديثه بالدعوة إلى محاسبة الجناة، قائلًا: “نحن أمام جريمة مكتملة الأركان، يجب فضحها أمام العالم، ونطالب بحق الشهيد، وبدفنه بما يليق بكرامته”