حماس تؤكد التزامها بمقترح الاتفاق وتبدي استعداد لمفاوضات المرحلة الثانية
بلدنا- أكدت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس)، فجر اليوم الخميس، التزامها الكامل باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة بكل حيثياته وبنوده، مؤكدة استعدادها للدخول في المفاوضات المتعلقة بالمرحلة الثانية من الاتفاق. جاء ذلك في تصريح صحافي للحركة في أعقاب إطلاق الاحتلال الإسرائيلي سراح الدفعة السابعة من الأسرى الفلسطينيين ضمن صفقة وقف إطلاق النار في غزة، في حين سلمت الحركة للصليب الأحمر جثث أربعة محتجزين إسرائيليين، في آخر عملية تبادل ضمن المرحلة الأولى من الاتفاق.
وصرحت الحركة: "يستقبل شعبنا 600 من أسرانا الأبطال بعد مماطلة الاحتلال في الإفراج عنهم إضافة إلى عددٍ من الأسرى من أطفالنا ونسائنا في سجون الاحتلال الفاشي"، مضيفة أنها فرضت "التزامن في عملية تسليم جثامين أسرى العدو مع إطلاق سراح أسرانا الأبطال لمنع مواصلة تهرب الاحتلال من استحقاقات الاتفاق".
واشارت أن "محاولات الاحتلال تعطيل الإفراج عن أسرانا باءت بالفشل أمام إصرار الحركة على تنفيذه لالتزاماته، وجهود الوسطاء في مصر وقطر، ودورهم الحاسم في الضغط على الاحتلال"، مشددة على أنها قطعت الطريق "أمام مبررات العدو الزائفة، ولم يعد أمامه سوى بدء مفاوضات المرحلة الثانية" من الاتفاق.
الاحتلال ومحاولاته الدائمة للتنصل منه. لكن المرحلة الأولى منه تنتهي هذا الأسبوع ولا يزال مصير المرحلة التالية، التي تهدف إلى إنهاء الحرب، غير واضح. وقالت حركة حماس سابقا إنها لم تتلق أي مقترحات حتى الآن.
وكشفت مصادر مصرية، أمس الأربعاء، أن وفداً مفاوضاً إسرائيلياً سوف يزور القاهرة الأسبوع المقبل لمناقشة تفاصيل المرحلة الثانية من اتفاق غزة، في ظل قناعة مصرية عميقة برغبة نتنياهو في إفشال اتفاق وقف إطلاق النار، وعرقلة الانتقال إلى المرحلة الثانية، وتمهيد الأجواء لعودة العدوان على غزة بشكل أكثر شراسة. وأشارت المصادر إلى أن المخاوف من عودة العدوان على غزة، بدعم أميركي، دفعت القاهرة إلى الضغط على حركة حماس لإبداء أكبر قدر من المرونة خلال الفترة الحالية، لسحب الذرائع من يد نتنياهو لاستئناف الحرب مجدداً.
-نقلا عن وكالة وطن