ماذا قال الاسير اسلام الفروخ منفذ عملية القدس المزدوجة لعائلته؟!
القدس - نقل حربي الفروخ والد الاسير اسلام خلال لقاء ابنه اليوم في المحكمة المركزية بعدما سُمح له بالكلام مع عائلته لأول مرة منذ تاريخ اعتقاله في ٢٩/١١ حيث كان ممنوعاً طوال فترة اعتقاله من لقاء المحامي وعائلته..
صرح إسلام انه لا ينتمي لأي فصيل سياسي وشدد بالذكر على أنه "مسلم مقدسي فلسطيني" نافياً كل ما يتم نشره عن انتمائه ( لتنظيم داعش ) !
ونفى إسلام أمام القاضي التُهم الموجهة اليه، وقال أنه قد تم الضغط عليه وتعرض لتحقيق قاسي جدًا لكي يتكلم بما يملوه عليه ويُقر باعترافات لم يفعلها كما وتعرض للضرب والمنع من النوم لأيام وتعرض لتحقيقات استمرت لأكثر من ثلاثين ساعة متواصلة وهو جالس على كرسي دون حراك حتى أنهُ مُنع من الوقوف لأداء الصلاة.
ويقول اسلام أنهم أرغموه على قول وتنفيذ وتمثيل وتصوير أشياء لم يرتكبها عنوةً وقسراً .
ويدعو إسلام أحرار العالم للوقوف بجانبه وانقاذه من هذه المسرحية التي رسمها الاحتلال له ، لأنه فقط مُسلم فلسطيني مُحب لدينه وأرضه.
وكان قد أعلن جهاز "الشاباك"، الثلاثاء الماضي ، تفاصيل العملية التفجيرية المزدوجة في القدس وهوية منفذها.ويدور الحديث عن العملية التي استهدفت محطتين مركزيتين في القدس أواخر شهر تشرين ثاني/نوفمبر الماضي، وأسفرت عن مقتل مستوطن وإصابة العشرات.
وقال "الشاباك" في بيان رسمي، إن المسؤول عن العملية هو إسلام فروخ (26 سنة)، الذي يحمل الهوية الزرقاء (الخاصة بأهل القدس)، ويسكن بين حي كفر عقب شمالي القدس، ومدينة رام الله، مبينًا أن إسلام يعمل مهندس سيارات.
وأوضح، أن إسلام الفروخ عمل بشكل منفرد، فصمم العبوات الناسفة ثم وضعها في المحطتين بالقدس و"راموت"، وبعد ذلك انسحب إلى صحراء القدس، حيث تخلص من ثيابه التي كان يرتديها في العملية، وأخفى عبوات ناسفة في كهف كان يُستخدم كمخبأ، مدعيًا أن إسلام كان ينوي استخدام هذه العبوات في عمليات أخرى، لكن اعتقاله حال دون ذلك.
واعتقل الاحتلال إسلام الفروخ من داخل الخط الأخضر بتاريخ 29 تشرين ثان/نوفمبر، ثم في اليوم التالي اقتحمت منزله في منطقة "رام الله التحتا" وصادرت كاميرات المراقبة من محيطه. وقال "الشاباك"، إن وحدة "اليمام" الخاصة، التابعة لشرطة الاحتلال، هي من نفذت عملية اعتقال إسلام الفروخ بعد أيام من العملية