استشهاد فتى متأثرا بجراحه برصاص الاحتلال برام الله
استشهد الفتى محمد فادي نوري (16 عاما)، متأثرا بالجراح الحرجة التي أصيب بها برصاص الاحتلال الشهر الماضي عند مدخل رام الله- البيرة الشمالي، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الخميس.
وبحسب مدير مجمع فلسطين الطبي د. أحمد البيتاوي، فإن الفتى محمد فادي نوري، من سكان بلدة بيتونيا قضاء رام الله، كان يتلقى العلاج بالمجمع إثر إصابته الخطيرة منذ أسابيع، وقد استشهد اليوم متأثرا بهذه الإصابة.
وجاء في بيان مقتصب لوزارة الصحة "استشهد محمد فادي نوري، متأثرا بجروح حرجة أصيب بها برصاص الاحتلال الحي في البطن، الشهر الماضي، عند مدخل البيرة الشمالي".
وأصيب الفتى نوري برصاص الاحتلال بتاريخ 28 سبتمبر/أيلول الماضي، إثر اندلاع مواجهات عند مدخل البيرة الشمالي في يوم الغضب بعد استشهاد 4 شبان في جنين.
وبذلك يرتفع عدد الشهداء الفلسطينيين منذ بداية العام الحالي إلى 174 شهيدا، 123 شهيدا في الضفة الغربية و51 شهيدا في قطاع غزة، بينهم 41 طفلاً، وفق معطيات وزارة الصحة الفلسطينية.
وتشهد الضفة الغربية والقدس، منذ بداية العام الحالي، تصعيدا ملحوظا وارتفاعا لوتيرة جرائم الاحتلال واعتداءات المستوطنين بحق الفلسطينيين.