في يوم المعلم العالمي .. السمان: المعلم على رأس أولويات الحكومة ووزارة التربية والتعليم

01:59 م, 08 أكتوبر 2022
يوم المعلم
يوم المعلم

القدس – يصادف في الخامس من أكتوبر من كل عام، اليوم العالمي للمعلمين وذلك تقديرا لدور المعلم وتحسين آدائه ونشر الوعي والمعرفة حول قضاياه ومشكلاته ، كون سير العملية التربوية والتعليمية لا تكتمل دون وجود معلم مؤهل قادر على ايصال المعلومة للطلبة بكل سهولة في ظل الانفتاح التكنولوجي.

وفي هذا اليوم، أكدت الأستاذة ديما السمان مدير عام وحدة شؤون القدس أن وزارة التربية والتعليم الفلسطينية تسعى جاهدة وقدر المستطاع على تقدير جهود المعلمين وتوفير حياة كريمة لهم من خلال رفع الأجور، مؤكدة أنا المعلم في مدارس الحكومة يتقاضى أجرا اعلى من رؤساء الاقسام في نفس المدرسة، مضيفة ان الحكومة الفلسطينية تؤمن أن المعلم هو محور العملية التعليمية وتأمين حقوقه على سلم أولوياتها كون احترام المعلم وتقديره من حقوق المعلم محليا ودوليا.

حنان الحروب نموذجا

وأوضحت السمان، ان وزارة التربية والتعليم تعمل دوما على رفع كفاءة المعلمين من خلال توفير الدورات وتأهيلهم لكسب المعرفة والخبرات اللازمة لرفع مستوى التعليم في فلسطين ، مؤكدة ان المعلم الفلسطيني جدير بالتقدير وله قيمته في العالم حتى أن الكثير من الدول الشقيقة تطالب بانتداب معلمين فلسطينيين للعمل لديهم، عدا أن الكثير من المعلمين يحصدون الجوائز العالمية لانهم أثبتوا قدرتهم في ابتكار اساليب جديدة لايصال المعلومة للطالب، والمعلمة حنان الحروب نموذجا.

أعداد المعلمين

وبحسب جهاز الإحصاء الفلسطيني فإن عدد المعلمين في المدارس بكافة مراحلها بلغ أكثر من 71 ألف معلم ومعلمة في العام 2021 بمعدل 48 ألف معلم ومعلمة في الضفة الغربية وأكثر من 23 ألأف في غزة بواقع 50 ألف في المدارس الحكومية و11 ألف في مدارس وكالة الغوث و9000 في المدارس الخاصة.

العنف مرفوض

وعن المقطع المتداول مؤخرا لأستاذ يضرب تلميذا في أحد المدارس ، بينت السمان أن لكل قاعدة شواذ ، وان حالات الضرب هي حالات فردية وليست ظاهرة مؤكدة أن الوزارة لديها تعليمات واضحة في آلية التعامل مع الطالب وتمنع استخدام العنف إن كان لفظيا أو جسديا مهما كانت الأسباب ، هذا عدا أنه يجب أن يلجأ المعلم إلى إدارة المدرسة والمرشدين والمختصين لحل أي خلاف بين الطالب والمعلم.

وأكدت أن العنف لا يودي إلى أي نتائج، عدا أن الضرب يهين كرامة الطالب ونحن نسعى لحفظ كرامة الطالب كما المعلم على حد سواء، مشيرة إلى أن التربية تأتي قبل التعليم التي يجب أن تكون بأسلوب تربوي حضاري.

فرق الأجور

وبالنسبة لفرق أجور العاملين في التعليم بين السلطة واسرائيل، نوهت إلى أن الفرق الكبير في الاجور يعمل على تسيب الكثير من المعلمين للعمل في مدارس البلدية التابعة للحكومة الاسرائيلية لكن الحكومة الفلسطينية لا يمكنها بحسب وضعها الاقتصادي أن تصل للأجر الذي يتقاضه المعلم في مدارس بلدية الاحتلال، لكنها تسعى قدر المستطاع ورغم كل الظروف الصعبة أن تقدم العلاوات والمنح لمعلمي القدس حتى يستمر في أداء عمله من أجل الطالب الفلسطيني ، مضيفة : للأسف وبسبب الطروف الاقتصادية الصعبة هناك الكثير من التسرب من المدارس في صفوف المعلمين والطلبة للعمل في اسرائيل، وهذا يؤثر سلبا على سير العملية التربوية وتدني مستوى التعليم في صفوف الطلبة الفلسطينيين.