ما هو المغنيسيوم؟
المغنيسيوم هو معدن ضروري وأساسي لأداء سليم للخلايا في الجسم. هذا هو رابع أكثر المعادن وفرة في الجسم، والثاني الأكثر وفرة في خلايا الجسم. هذا المعدن مهم لعمل سليم للأجهزة المختلفة في الجسم مثل جهاز القلب والأوعية الدموية، جهاز المناعة، الجهاز العصبي والعظام والعضلات.
حوالي -50% من المغنيسيوم في الجسم، موجود في العظم. الفائض موجود في خلايا أنسجة الجسم والأعضاء.
يساعد المغنيسيوم في الحفاظ على أداء سليم للعضلات والأعصاب، المحافظة على معدل ضربات قلب ثابت، دعم أداء سليم لجهاز المناعة وكذلك في بناء العظام. كذلك فهو يساعد في ضبط مستويات السكر في الدم وفي المحافظة على ضغط دم سليم.
نقص المغنيسيوم في الجسم مرتبط مع إضطرابات في معدل ضربات القلب، التي تنبأ بالوفاة، نتيجة إنسداد عضلة القلب.
كم من المغنيسيوم ضروري لجسم الإنسان؟
حددت التوصيات للمغنيسيوم في اليوم حسب العمر والجنس:
مجموعة العمر / الجنس
العمر
ملغم / اليوم
الأطفال الرضع
0-6أشهر
7-12شهر
30
75
أطفال
1-3
4-8
9-13
80
130
240
الرجال
14-18
19-30
31-50
51-70
70 فما فوق
410
400
420
420
420
النساء
14-18
19-30
31-50
51-70
70 فما فوق
360
310
320
320
320
النساء الحوامل
أقل من-18
19-30
31-50
400
350
360
النساء المرضعات
أقل من-18
19-30
31-50
360
310
320
ما هي المصادر الأساسية للمغنيسيوم في الغذاء؟
المصادر الأساسية للمغنيسيوم من الغذاء هي الخضروات، وخاصة الخضروات الورقية الخضراء، البقوليات، المكسرات، البذور، الحبوب الكاملة ومنتجاتها (مثل الخبز المصنوع من القمح الكامل).
هذه الأغذية هي جزء من التغذية الصحية، المتنوعة والمتوازنة.
محتوى المغنيسيوم في عدد من الاغذية على سبيل المثال:
إسم الغذاء
معدل محتوى المغنيسيوم ل-100 غرام
نخالة القمح من دون إضافات
611
بذور اليقطين المقشرة بدون إضافة الملح، غير محمصة
535
بذور الكتان
392
بذور اليقطين مع قشرة، محمصة بدون إضافة الملح
386
جوز البرازيل
376
بذور عباد الشمس بدون قشرة، غير محمصة
354
بذور الخشخاش
331
بذرة القمح
320
مكسرات الكاجو الطبيعية غير المحمصة ودون إضافة الملح
289
لوز مشوي غير محمص ودون إضافة الملح
286
طحينة خام من بذور السمسم الكامل
282
فول الصويا المجففة
280
لوز غير محمص
275
الحنطة السوداء غير المطبوخة
231
الفاصوليا البيضاء الجافة
190
الفستق مع قشرة، محمص بدون إضافة الملح
176
برغل غير مطبوخ
164
جوز البندق بدون قشرة، غير محمص
163
أرز بني كامل، غير مطبوخ
162
جوز الملك بدون قشرة
158
زبدة الفستق الطبيعية دون إضافة الملح والسكر
157
خبز من القمح الكامل
155
الشوفان، غير مطبوخ
148
بازلاء جافة
115
حمص جاف
115
خبز من القمح الكامل
89
السبانخ الطازجة المطبوخة، بدون إضافة دهن في الطبخ
87
تشير تقارير عديدة في الدول الغربية انخفاضا في استهلاك المغنيسيوم بسبب تغير العادات الغذائية والإنتقال للغذاء المصنع.
نتيجة لذلك، ينخفض محتوى المغنيسيوم في الجسم، وخاصة لدىالبالغين وكبار السن، حيث يوجد لديهم، بالإضافة إلى الإنخفاض في إستهلاك الأغذية الغنية في المغنيسيوم، إنخفاض أيضا في قدرة إمتصاص المغنيسيوم في الأمعاء، تناول الأدوية التي تؤدي إلى إنخفاضه في مخازن الجسم (مثل مدر البول، الديجوكسين، أدوية مضادات حيوية معينة وغيرها). أمراض مرافقة، مثل السكري، تؤدي هي أيضا إلى إنخفاض تركيز المغنيسيوم في الجسم، في أعقاب زيادة إفرازه في البول.
من المتوقع أن يحدث لدى سكان إسرائيل مزيد من الانخفاض بسبب التعرض للحرارة (الذي يسبب فقدان المغنيسيوم في العرق)، وحالات الضغط والتوتر لفترات طويلة (التي تسبب فقدان المغنيسيوم في البول نتيجة لزيادة مستوى الأدرينالين).
مغنيسيوم في ماء الشرب
ماء الحنفية في إسرائيل وفي العالم يحتوي على المغنيسيوم بتراكيز مختلفة. محتوى المغنيسيوم في ماء الحنفية يتغير من مكان إلى مكان وتبعا لإمدادات الماء.
ماء "عسير" (غني بالمعادن) يحتوي على مزيد من المغنيسيوم بالمقارنة مع ماء "سهل" (قليل المعادن).
ماء الحنفية يشكل مصدر مهم للمغنيسيوم. في الأماكن التي يكون فيها الماء عسير، مثلا إسرائيل، ماء الشرب يشكل نحو-20% من مصادر المغنيسيوم في جسم الإنسان، لذلك نقص المغنيسيوم في ماء الشرب لفترة طويلة قد يؤدي إلى إنخفاض في مستوى المغنيسيوم في الجسم، وتبعا لذلك، زيادة في الإصابة بالمرض والوفاة.
لمحتوى المغنيسيوم في الماء أهمية مضاعفة حيث أن قسم كبير من التغذية يشمل ماء بطريقة غير مباشرة (شرب الماء من قبل الحيوانات التي تشكل مصدر للغذاء، تحضير الغذاء وغسله).
أبحاث في الموضوع بشأن أهمية المغنيسيوم في الماء
تشير الأبحاث بأن تناول الماء الغني في المعادن يقود إلى تحسن في توازن الدهون في الجسم وإنخفاض كبير في ضغط الدم.
تجدر الإشارة بأن مدى تراكيز المغنيسيوم في الماء الطبيعي كبير جدا، ولذلك من الصعب الوصول إلى الإستنتاج بشأن التركيز المرغوب فيه للمغنيسيوم في ماء الشرب، إذ أنه في أبحاث معينة يمكن ملاحظة فروقات واضحة في مستوى الخطر حتى في وجود عدد من المليغرامات المفردة للمغنيسيوم في لتر ماء.
على أساس من المعرفة العلمية القائمة من العديد من الأبحاث حول تأثير المغنيسيوم على الصحة، يمكن الاستنتاج أن شرب الماء قليل أو منقوص المغنيسيوم قد يؤدي إلى مخاطر صحية وخصوصا إلى زيادة في معدلات الإصابة بالمرض والوفيات الناجمة عن أمراض القلب والأوعية الدموية.
الوضع في إسرائيل
دولة إسرائيل هي الرائدة عالميا في مجال تحلية المياه. من المتوقع أن حجم الماء الذي ينتج من محطات تحلية الماء أن يصل في سنة 2020 لحوالي-50% من الماء المزود للإستهلاك، ولحقا بعد ذلك لحوالي-60-70% من الإستهلاك.
إتجاه كهذا سيؤدي إلى تقليل كبير بتركيز المغنيسيوم في ماء الشرب، حيث أن محطات التحلية القائمة في إسرائيل تعمل بطريقة التي تبقي في الماء تراكيز صفرية من المعادن (الإسموزة العكسية)، هذا بالنسبة لتركيز المغنيسيوم المتوسط في مصادر الماء الطبيعية في إسرائيل، الذي يقف اليوم عند 25-30 ملغم لليتر (مليغرام لكل ليتر).
كما ذكر أعلاه، للماء قليل المعادن قد يكون له آثار صحية خطيرة، لأن المياه هي مصدر مهم للمعادن.
لذلك, وفقا لتحديد أنظمة صحة الشعب (الجودة الصحية لماء الشرب ومحطات الشرب) للعام- 2013, في وزارة الصحة (بالتعاون مع سلطة المياه، وزارة الزراعة ووزارة المالية)،روج إصدار تجريبي لدراسة الأهمية، التكاليف، والجدوى من التكنولوجيات المختلفة لإضافة المغنيسيوم للمياه المحلاة.
من المهم فحص كمية المغنيسيوم التي تصل إلى البيوت في إسرائيل.
نظام الماء في إسرائيل هو نظام تزويد مرن حيث تتدفق المياه من مئاتالمصادر المختلفة) من بينهم محطات التحلية)، التي تتغير في داخل النظام على أساس سنوي، فصلي، يومي وحتى بإستمرار وفقا للإحتياجات. نظرا لكثرة التغييرات المتكررة في التطبيق داخل النظام، لا يمكنك الحصول على معلومات موثوقة حول تركيز المعادن الثابت في الماء في نظام إمدادات المياه، لأنها ليست ثابتة وتتغير في كل وقت.
العينات لحظات في النظام توفر معلومات موثوقة فقط بشأن لحظة أخذ العينات نفسها، وليس للساعات المقبلة، الموسم المقبل أو العام المقبل وبالتأكيد لا تعكس الوضع بأثر رجعي.
لذا، ونظرا لتعقيد نظام توزيع المياه في إسرائيل من جهة، والحاجة إلى حساب كمية المغنيسيوم الذي يصل إلى البيوت في إسرائيل من جهة أخرى، تعتزم وزارة الصحة لتعزيز تطوير نموذج، من شأنه أن يوفر المعلومات الحسابية عن مستوى المعادن (بما في ذلك المغنيسيوم) في الماء الذي يتم تزويده إلى التجمعات.
سياسات وزارة الصحة
وبالنظر إلى الحقيقة قبل تحلية الماء إستفاد سكان إسرائيل من مياه الشرب التي تحتوي على معدل تركيز المغنيسيوم حوالي-30 ملغم للتر الواحد، موقف الوزارة هو أن عليها أن تعمل لعودة المغنيسيوم إلى مياه الشرب، إلى المستوى القائم قبل تحلية المياه، وبعد دراسات الجدوى، التطبيقات والتكلفة - المنفعة.
كجزء من عمل لجنة مهنية تم تعيينها لدراسة هذه المسألة في وزارة الصحة، نفذ تحليل التكلفة / المنفعة لإضافة المغنيسيوم إلى الماء من حيث الصحة.
ووفقا لهذا التحليل، الذي كان يعتمد على المعلومات القائمة في الأدبيات الطبية حول هذا الموضوع وعلى دراسات التي تشير إلى علاقة بين تركيز منخفض من المنغنيز في مياه الشرب والإصابة بالمرض والوفيات من أمراض القلب والأوعية الدموية، عودة 30 ملغم لليتر من المغنيسيوم للماء كان لها جدوى عالية، وفي أعقابها من المتوقع إنخفاض نحو-250 من حالات الوفيات الناجمة عن أمراض القلب التاجي في كل عام.
لأن الماء هو بإستخدام عامة السكان،والمغنيسيوم يؤثر بواسطة الشرب والحاجة إلى الغذاء الذي يشمل في داخله ماء بطريقة غير مباشرة (شرب الماء من قبل الحيوانات التي تشكل مصدر للغذاء، تحضير الغذاء وغسله)، من المتوقع أن إضافة المغنيسيوم للماء ستكون فعالة وذات تأثير أكبر.