تهريب الحياة: الأسير ناهض حميد يرزق بتوأم عبر "نطف مهربة"

03:44 م, 04 ديسمبر 2021
تعبيرية
تعبيرية

داخل أروقة مستشفى الشفاء في مدينة غزة، علت الزغاريد بعد أن وضعت زوجة الأسير في سجون الاحتلال الإسرائيلية، ناهض حميد، توأمًا عن طريق نٌطف منوية مُهربة من الأسر.

وفجر السبت، أنجبت رسمية حميد (31 عاما)، توأم يتمتعان بصحة جيدة، أسمتهما هاني وهمام. فرحة إنجاب التوأم بعثت لقلب أمهما البهجة، والتي وصفتها بـ"المنقوصة" لوجود زوجها معتقل في الأسر.

والأسير ناهض حميد، معتقل في السجون الإسرائيلية منذ 2007، حيث أصدرت السلطات الإسرائيلية بحقه حكما بالسجن 20 عاما، قضى منها 15 عاما.

وتقول رسمية: "رزقنا بطفلين هاني وهمام، فرحتنا منقوصة ونأمل أن تكتمل بخروج زوجي". وأضافت أن "التوأم بعثا الأمل في قلوبنا، والجميع يشعر بالبهجة".

ولفتت إلى أن "فكرة النطفة المهربة جاءت بعد منعي من سلطات الاحتلال من زيارة زوجي في السجن، دون أي مبرر".

وأشارت إلى أنها قررت وزوجها تكوين أسرة، لذلك لجأت لتهريب نطفة مهربة من زوجها من داخل سجون الاحتلال الإسرائيلية.

وأوضحت أن "عملية التلقيح الصناعي في البداية لم تنجح، في المقابل لم نيأس حاولنا مرة أخرى وبحمد الله حصل الحمل".

واستطاع عدد من الأسرى الفلسطينيين، إنجاب أطفال، عبر تهريب "نطفة منوية". ولا يتم الإفصاح عن كيفية تهريب "النطف"، التي تتم بطريقة معقدة، لا يتم الكشف عن تفاصيلها لدواع أمنية وحماية الأسرى.

وأول عمليات الإنجاب بواسطة النطف المهربة كانت من جانب الأسير عمار الزبن المعتقل منذ عام 1998 والذي يقضي حكما بالسجن المؤبد، وأنجب مولوده الأول مهند في عام 2012، قبل أن ينجح مجددا في إنجاب مولوده الثاني صلاح الدين في عام 2014.

وبحسب المعلومات الرسمية الصادرة عن وحدة الدراسات والتوثيق في هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في نيسان/ أبريل 2019، تكررت عمليات الإنجاب تكررت لاحقا من جانب أكثر من 50 أسيرا أنجبوا نحو 70 طفلا بواسطة النطف المهربة.