جهود الوساطة تراوح مكانها.. وعدم الاستقرار الأمني يسود الخليل لليوم الثالث

05:39 م, 29 يوليو 2021
توضيحية
توضيحية

لليوم الثالث على التوالي تعيش مدينة الخليل حالة من عدم الاستقرار، وموجة من العنف، ولا زالت جهود الوساطة التي يبذلها رجال الاصلاح من محافظات الوطن بين عائلتي العويوي والجعبري تراوح مكانها، دون الوصول الى هدنة، في ظل تصلب مواقف ممثلي العائلتين.

وأوضح الحاج عبد الوهاب غيث عميد رجال الاصلاح في محافظة الخليل، أن الوجهاء يسعون جاهدين لرأب الصدع والوصول الى تهدئة وهدنة واقناع العائلتين بالاحتكام للعادات والتقاليد السائدة.

وقال مدير غرفة العمليات المشتركة المقدم خليل جرادات، إن قوى الامن منتشرة في الخليل لحماية المواطنين وممتلكاتهم، ومنع اي احتكاك بين العائلتين، مشيرا الى قيام الأجهزة الامنية بتوقيف أكثر من 20 مواطنا من العائلتين وتم ضبط اسلحة.

وأضاف جرادات:" الأجهزة الأمنية مستمرة في عملها لانهاء ظاهرة الفوضى والفلتان التي يحاول البعض احيائها واذكائها في الخليل".

وموجة العنف التي تشهدها الخليل، اندلعت بعد مقتل باسل فخري الجعبري 39 عاما، الثلاثاء الماضي إثناء قيادته لسيارة عمومي، بعد ان اطلقت عليه النيران.

وتم خلال اليومين الماضيين احراق أكثر من 20 محل تجاري و8 سيارات بضمنها 3 شاحنات صغيرة، كما تخلل ذلك عمليات اطلاق نار بكثافة بين العائلتين، اسفر ذلك عن اضرار مادية كبيرة.

واعمال العنف في الخليل، القت بظلالها على النشاط الاقتصادي، حيث اغلقت مئات المحال التجارية ابوابها، وخلت بعض الاسواق من المتسوقين.

محافظ الخليل والأجهزة الأمنية كانوا قد طالبوا المواطنين ليلة الثلاثاء الماضي الإلتزام بمنازلهم بسبب الاوضاع الامنية الراهنة.

وطالب رئيس غرفة تجارة وصناعة محافظة الخليل عبده إدريس، بتفعيل الانظمة والقوانين الضابطة، مشددا على أهمية الاحتكام للقانون وعدم أخذ الحقوق باليد.

وأبدى أسفه لما يحدث من اعتداءات على الاملاك الخاصة، مطالبا من الجميع بضبط النفس والحفاظ على الارواح والاملاك، مشيرا الى تأثر الحياة الاقتصادية بشكل سلبي خلال الايام الماضية.

وأشاد بالدور الذي تقوم به الاجهزة الامنية في الخليل، وسيعيها لضبط الحالة الامنية وشكرهم على جهودهم في حماية المواطنين و ممتلكاتهم.

وأعرب عن امله بأن تنتهي الازمة التي تعيشها الخليل، وتعود الامور الى طبيعتها.