دعوات فلسطينية لمقاطعة نادي برشلونة بعد أنباء عن نيته اللعب مع “بيتار القدس” العنصري- (تغريدات)

11:41 ص, 15 يوليو 2021
نادي برشلونة
نادي برشلونة

“القدس العربي”: أطلقت مجموعة فلسطينية حملة إلكترونية لمقاطعة نادي برشلونة الإسباني، بعد تداول أنباء عن نيته إقامة مباراة ودية يوم 4أغسطس/آب المقبل، مع نادي كرة القدم الإسرائيلي “بيتار القدس”، الذي يعد واحداً من أكثر الفرق الرياضية الإسرائيلية عنصرية، ويدعو دائماً لقتل العرب والمسلمين، فضلاً عن أن المباراة المتوقعة من المقرر أن تقام على ملعب نادي”تيدي” وهو ملعب أقيم على أراضي قرية المليحة الفلسطينية، التي تم تطهيرها عرقياً عام 48.

وبحسب المسؤولة الإعلامية لـ”حملة المقاطعة في فلسطين “، براءة لافي، فإن ملعب “تيدي” يقع بالقرب من حيي الشيخ جراح وسلوان في القدس المحتلة، حيث يُهدد أهلهما بالتهجير القسري، “ما يعني أن الأمر يتجاوز حد كون المباراة للعب فقط، بل إن أهدافاً سياسية أخرى تبدو وراء هذه اللعبة، من خلال تهميش الحق الفلسطيني واللعب فوق دماء الفلسطينيين ومعاناتهم”.

ولفتت لافي إلى أن نشطاء فلسطينيون وعرب شاركوا بتغريدات على مواقع التواصل الاجتماعي كافة، وبلغات عديدة مستخدمين وسم #قاطع_برشلونة، بهدف الضغط على النادي المذكور للتراجع عن قراره.

وأشارت إلى أن “حملة المقاطعة في فلسطين”، عملت على جمع تواقيع من مناصرين للقضية الفلسطينية، ومشجعي نادي برشلونة، وصحافيين وكُتّاب، ونشطاء عبر مواقع التواصل، وتم إرسالها عبر البريد الالكتروني للنادي ولموقعه الرسمي عبر الإنترنت.

وقالت لافي “الجمهور الأكبر لنادي برشلونة هم من المشجعين العرب، وعليه فإن إمكانية تراجعه عن قرار اللعب أمام النادي الإسرائيلي تبدو ممكنة إذا ما استمرت الحملة ولاقت استجابه واسعة عبر وسائل التواصل”.

وكانت الحملة قد نشرت بياناً استنكرت فيه قرار نادي برشلونة، مؤكدة على الرفض الكامل لقرار إقامة المباراة جملة وتفصيلاً لرفضها تلميع وجه الاحتلال الصهيوني عن طريق هذه الأنشطة، داعية كافة الأحرار حول العالم، وتحديداً من الجمهور العربي لمقاطعة الحدث الرياضي، وكافة أنشطة ومباريات نادي برشلونة للضغط عليه إلى حين التراجع عن قراره.

وعدت أن قرار إقامة المباراة على ملعب “تيدي ” المقام على أراضي قرية المليحة التي سرقت عام 48، هو دعوة واضحة وعلنية أمام العالم لمنح إسرائيل الحق في ارتكاب مزيد من الجرائم بحق الفلسطينيين وسرقة أراضيهم.

ودعت الحملة العالم أجمع للوقوف بشكل جاد أمام العنصرية والإرهاب الإسرائيلي بحق الفلسطينيين، “ففي الوقت الذي يمنع اللاعبين الفلسطينيين ويحرمهم من السفر والمشاركة في الألعاب الرياضية المختلفة ينظم هو مبارايات لتلميع وجهه البشع”.