برشلونة: "النادي لم يؤكد إقامة أي مباراة في القدس"

11:20 م, 11 يوليو 2021
صورة لميسي نجم الفريق
صورة لميسي نجم الفريق

أفاد رئيس نادي برشلونة الإسبانيّ، خوان لابورتا، في رسالة بعث بها إلى رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، جبريل الرجوب، بأن النادي "لم يؤكد إقامة أي مباراة ودّية في القدس" المحتلة، حتّى الآن.

يأتي ذلك فيما ذكرت تقارير بأن مباراة ودية بين برشلونة، وفريق "بيتار القدس" الإسرائيليّ، ستُنظّم يوم 4 آب/ أغسطس المقبل، على ملعب تيدي في المدينة المحتلة.

وقال لابورتا في رسالته: "لقد تلقينا الرسالة التي وجهتموها باسم الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، والتي أعربتم من خلالها عن قلقكم بشأن النشاط المفترض من خلال مباراة ودّية لنادي برشلونة في مدينة القدس".

وأضاف بحسب ما أوردت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا": "نودّ إعلامكم أن نادي برشلونة لم يعلن عن الأجندة الرياضية لما قبل الموسم الحالي من خلال قنواته الرسمية".

وتابع البيان: "لذلك، لم يتواصل النادي ولم يؤكد إقامة أي مباراة ودّية لفريق كرة القدم الأول في القدس" المحتلة.

واختتم لابورتا رسالته قائلا: "كما تعلمون جيدا، فإن نادي برشلونه بصفته مؤسسة رياضية ديمقراطية ملتزمة بالحقوق والمبادئ الأساسية، قد عبر دوما وبالأفعال -كما يؤكد تاريخ النادي- عن دفاعه الواضح عن حقوق وحريات كافة شعوب الأرض".

وكان النائب عن التجمّع الوطنيّ الديمقراطي والقائمة المشتركة، سامي أبو شحادة، قد توجه بالتعاون مع رابطة مشجعي برشلونة في فلسطين "بارسا عرب بلوغرانا"، برسالة عاجلة إلى نادي برشلونة، وطالبهم بإلغاء اللقاء الودي في القدس، وتضمنت الرسالة التي طلبت إلغاء المباراة والامتناع عن المشاركة في إعطاء الشرعيّة للفريق عنصري "بيتار القدس"، أن "الفريق ومشجعيه يحملون أفكارًا عنصريّة خطيرة ضد العرب والفلسطينيين، ولطالما عبّر جمهور هذا الفريق عن رفضه لوجود أي عربي أو فلسطيني كلاعب في الفريق، ورفعوا لافتات أن الفريق يجب أن يبقى ‘طاهرًا’ من العرب وهتفوا بشكل دائم ‘الموت للعرب’ في تعبير صارخ عن عقليتهم العنصريّة والفاشية".

وشملت الرسالة أنّ "رابطة مشجعي فريق بيتار القدس ‘لا فاميليا’ تحمل أفكارًا إرهابية وكانوا بشكل دائم جزءًا من الاعتداءات العنصريّة على المواطنين العرب والفلسطينيين، وشارك أعضاء الرابطة في الأحداث الأخيرة التي شملت اعتداءات على البيوت والمتاجر الخاصة للعرب والفلسطينيين في البلاد".

وأضافت الرسالة أنّ "إجراء هذه المباراة سيسبب خيبة أمل كبيرة لدي المشجعين الفلسطينيين، ويشمل ذلك اللاجئين من الأراضي التي أصبحت دولة إسرائيل، بمن في ذلك اللاجئين من المالحة حيث ستقام المباراة، والذين يعيش الكثير منهم في بيت لحم، بما في ذلك مخيم عايدة للاجئين الذي تديره الأونروا، ويمكنهم بالفعل مشاهدة الإستاد، ولكن في انتهاك لالتزامات إسرائيل بموجب قرار الأمم المتحدة رقم 194، لا يُسمح لهم بالعودة إلى هناك حتى للزيارة".