الصالحي يطالب باستقالة الحكومة، ويؤكد ان "حزب الشعب" سيحسم قرار انسحابه منها غدا
طالب الأمين العام لحزب الشعب بسام الصالحي باستقالة الحكومة الفلسطينية الحالية على إثر مقتل الناشط نزار بنات.
وقال الصالحي ان المكتب السياسي للحزب طالب الحكومة بالاستقالة نتيجة عدم احترام الحريات بشكل أساسي وبناء على هذا الموقف لا يجب الاستمرار بتواجد الحزب في هذه الحكومة التي لا تحترم الحريات ولا تحميها.
وأشار الصالحي إلى أن الحزب سيعقد اجتماعاً غداً من أجل حسم الانسحاب من الحكومة الفلسطينية الحالية.
وحذر الصالحي خلال حديثه لـوكالة وطن من مخاطر قضية مقتل نزار بنات على السلم الأهلي داعياً كافة الأحزاب والقوى للتعامل بالحذر والحكمة حتى لا تصل الأمور للانفلات و تدهور الوضع الداخلي الذي سيستفيد منه الاحتلال.
في ذات الوقت شدد الصالحي على ضرورة التصرف بحزم لمحاسبة كافة المسؤولين عن مقتل نزار بنات وعدم السماح بتكرار ذلك.
وحول لجنة التحقيق التي شكلتها الحكومة، عقّب الصالحي أن الموقف منها سيكون حسب نتائجها فإذا كانت ستدعو لمحاسبة المسؤولين بكل نزاهة فإن الموقف منها سيكون إيجابي فالأمر مرهون بمدى جدية واستقلالية هذه اللجنة.