تحسب في "كتلة التغيير" من منشق يمنع تنصيب الحكومة

01:43 م, 10 يونيو 2021
لبيد يتحدث للصحافيين في الكنيست، الإثنين الماضي
لبيد يتحدث للصحافيين في الكنيست، الإثنين الماضي

تشير التوقعات في "كتلة التغيير" إلى أنه سيتم وضع اللمسات الأخيرة على الاتفاقيات الائتلافية اليوم، الخميس، من أجل نشرها وإنهاء توزيعة الحقائب الوزارية، تمهيدا لتنصيب الحكومة الإسرائيلية الجديدة، يوم الأحد المقبل. وفي موازاة ذلك، لا يستبعدون في هذه الكتلة احتمال انشقاق عضو كنيست خلال التصويت بهدف منع تنصيب الحكومة.

ويتشكل ائتلاف حكومة بينيت – لبيد من ثمانية أحزاب ممثلة بـ61 عضو كنيست: "ييش عتيد"، "كاحول لافان"، "يمينا"، "يسرائيل بيتينو"، حزب العمل، "تيكفا حداشا"، ميرتس والقائمة الموحدة (الإسلامية الشمالية). ويعارض هذه الحكومة 59 عضو كنيست يمثلون أحزاب الليكود، الحريديين، قائمة الصهيونية الدينية والقائمة المشتركة.

وقال مصدر في "كتلة التغيير" إن "هناك 61 عضو كنيست يدعمون الحكومة، لكن ليس بالإمكان أبدا معرفة إذا كان أحد يعتزم أن يفاجئ. ولا توجد لدينا معلومات حول وجود نية كهذه، واحتمال حدوث أمر كهذا ضئيل، لكننا نفكر في أي احتمال بسبب التوتر الكبير قبيل التنصيب"، حسبما نقلت عنه صحيفة "يديعوت أحرونوت"، اليوم.

وأضافت الصحيفة أن التقديرات هي أنه حتى لو لم يدعم عضو كنيست تنصيب الحكومة، فإنه لا تزال هناك أغلبية داعمة لـ"كتلة التغيير"، وذلك لأن عضوي الكنيست من الحركة العربية للتغيير، أحمد الطيبي وأسامة السعدي، يدرسان التغيب أو الامتناع عن التصويت.

من جانبه، انتقد رئيس حزب شاس ووزير الداخلية، أرييه درعي، رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو. وقال لإذاعة الجيش الإسرائيلي، اليوم، إن "لدي انتقادات كثيرة لنتنياهو. وتفكيك حكومة الوحدة الحالية، التي كانت حكومة رائعة، هو خطأ كبير ارتكبه، وخطئي أيضا لأني لم أمنعه".

وحول الحكومة الجديدة، أضاف درعي أنه "سنسقط هذه الحكومة بسرعة كبيرة. وهم يريدون فقط أن يظهروا نتنياهو راحلا مع صناديق أمتعته".

وتعهد درعي بانتقال منتظم للحكم. "سنواجه الحكومة بطرق ديمقراطية، لكن سننقل الحكم بصورة منتظمة. وسأساعد الذي سيأتي أو تأتي مكاني"، أي عضو الكنيست أييليت شاكيد من "يمينا".

ونفى درعي تقارير تحدثت مؤخرا عن عزمه الاستقالة من الكنيست. "لست الشخص الأقوى في العمل البرلماني، واعتقدت أنه إذا ذهبنا إلى المعارضة سأخصص وقتي لأمور أخرى، لكني أدركت أن هذا خطأ".

وانتقد درعي هجوم رئيس حزب "يهدوت هتوراة"، يعقوب ليتسمان، ضد بينيت ومطالبته بإزالة القلنسوة. "كلنا يهود، وليس مهما أي نوع قلنسوة، ولا حق لأي أحد بقول ذلك. وهذا ليس أسلوبي. وأقوال ليتسمان نابعة من ألم رهيب، ولا تحكموا عليه بسبب هذه الكلمة".