الصين تختبر نظام اتصال مستقبليا نظيرا لـ"ستارلينك"

11:57 ص, 15 أكتوبر 2026
الصين تختبر نظام اتصال مستقبليا نظيرا لـ"ستارلينك"

اختبرت الصين تشغيل شبكة الأقمار الاصطناعية Guowang الواعدة المنافسة لـStarlink.

صورة أرشيفية / russian.china.org.cn

وبحسب مؤسسة الصين لعلوم وتكنولوجيا الفضاء (CASC)، أجرى باحثون في القطب الشمالي مكالمة فيديو مع محطة «تشينلينغ» في القطب الجنوبي.

وشاركت في الاختبار ثلاث سفن قطبية. كما أرسلت ملفات وسجلات السفن إلى الهيئة الوطنية للبيانات البحرية الصينية. وخلال الاختبار بلغت السرعة القصوى 30 ميغابت/ثانية، وهو ما يكفي لمكالمات الفيديو والتبادل اليومي للبيانات. ومع ذلك، لا تزال الشبكة متأخرة بشكل ملحوظ عن Starlink حتى الآن لأن SpaceX تمتلك حوالي 11 ألف قمر اصطناعي، وعادة ما تبلغ سرعة التنزيل 25–220 ميغابت/ثانية.

بينما لدى الصين أيضًا مشروع آخر، وهو Qianfan الذي يُفترض أن يضم في المستقبل 15 ألف قمر صناعي.

مشروع "تشيانفان" Qianfan الصيني:

يذكر أن "تشيانفان" Qianfan (ألف شراع) هو مشروع صيني طموح لبناء كوكبة أقمار صناعية للإنترنت في المدار الأرضي المنخفض. يُوصف بأنه الرد الصيني أيضا على نظام "ستارلينك" الأمريكي.

الشركة المشغلة والتمويل

الشركة المشغلة: Shanghai SpaceSail Technologies (المعروفة بالصينية باسم Shanghai Yuanxin Satellite)، التي تأسست عام 2018.

التمويل: حصل المشروع على تمويل أولي بقيمة 6.7 مليار يوان (حوالي 943 مليون دولار) من حكومة بلدية شنغهاي. وتجمع الشركة حاليًا جولة تمويل جديدة تصل إلى 15 مليار يوان (حوالي 2.2 مليار دولار)، مع استبعاد رأس المال الأجنبي.

الأهداف والغطاء

تهدف الكوكبة إلى توفير تغطية إنترنت عالمية عريضة النطاق، مع التركيز على سد "المناطق العمياء" في الاتصالات مثل المحيطات والجبال النائية والصحاري والمناطق القطبية، حيث لا تصل الشبكات الأرضية التقليدية.

كما تهدف إلى دعم الاتصالات المباشرة عبر الهواتف الذكية وتعزيز الأمن القومي والسيادة الرقمية، وتأمين مواقع المدارات والترددات التي تُمنح على أساس "الأسبقية".

الحجم والجدول الزمني

المرحلة الأولى: نشر 1,296 قمرًا صناعيًا بحلول عام 2027 لتحقيق تغطية أساسية عالمية.

المرحلة الثانية: إضافة حوالي 10,000 قمر آخر بحلول عام 2030، ليصل الإجمالي إلى 15,000 قمر صناعي.

الوضع الحالي: حتى منتصف عام 2026، تم إطلاق 238 قمرًا صناعيًا تعمل بثبات في المدار.

القدرات التقنية

الارتفاعات المدارية: بين 300 و2,000 كيلومتر فوق سطح الأرض.

السرعات المختبَرة: تصل سرعة التنزيل إلى 500 ميغابت/ثانية، وسرعة الرفع إلى 100 ميغابت/ثانية، مع زمن استجابة (زمن وصول) يبلغ 50 مللي ثانية فقط ، وهو ما يقترب من تجربة النطاق العريض الأرضي.

الأهمية الاستراتيجية
ويُعد المشروع جزءًا من سباق عالمي محتدم على موارد المدار المنخفض والترددات، حيث يتنافس مع ستارلينك (SpaceX) وOneWeb وAmazon Leo (مشروع كايبر سابقًا). وتسعى الصين خلاله إلى امتلاك بنية تحتية اتصالات مستقلة لا تعتمد على الشبكات الأجنبية، خاصة في المشاريع الخارجية والتجارة البحرية والبعثات الدبلوماسية، وكذلك كخط دفاع أخير في حالات الطوارئ والكوارث.

المصدر: Naukatv.ru