عوامل تجعل الإقلاع عن السكر أكثر صعوبة

11:36 ص, 06 أكتوبر 2026
عوامل تجعل الإقلاع عن السكر أكثر صعوبة

أفادت ريمكي بيكر، الباحثة في قسم علم النفس وعلم الأعصاب بجامعة أوكلاند للتكنولوجيا، بأن صعوبة الإقلاع عن السكر أكثر شيوعا بين الأشخاص الذين يعانون من مستوى مرتفع من التوتر والقلق.

ووفقا لها، فإن الأشخاص الذين استهلكوا كميات أكبر من السكر في البداية، أو لم يكونوا واثقين من قدرتهم على التحكم في استهلاكهم له، يواجهون أيضا صعوبة أكبر في التخلي عنه.

وراقبت بيكر وزملاؤها، على مدى أسبوعين، 203 مشاركين أثناء محاولتهم الإقلاع عن تناول السكر. وكان عليهم خمس مرات يوميا إبلاغ فريق البحث بما إذا كانوا قد تناولوا السكر، وما إذا كانوا يشعرون برغبة شديدة في تناول الحلويات، وكيف كانت حالتهم النفسية.

وتقول بيكر: "من المثير للاهتمام أن الأشخاص الذين أبلغوا عن مستويات أعلى من التوتر والقلق قبل الإقلاع عن السكر كانوا أيضا أكثر عرضة لتجربة المزيد من الأعراض".

ووفقا لها، واجه المشاركون الذين استهلكوا كميات أكبر من السكر في البداية، أو شعروا برغبة شديدة في تناوله، أو كانوا أقل ثقة في قدرتهم على التحكم في استهلاكهم للسكر، صعوبة أكبر في الإقلاع عنه.

وتشير إلى أن نحو ثلث المشاركين في الدراسة تمكنوا من الامتناع التام عن تناول السكر طوال فترة الأسبوعين. وحتى أولئك الذين لم يتمكنوا من الامتناع عنه تماما خلال الدراسة، تناولوه بشكل متقطع، إذ تناول المشارك العادي السكر في يومين فقط من أصل 14 يوما.

وتدعو الباحثة الجميع إلى عدم اعتبار الامتناع التام عن السكر المؤشر الوحيد للنجاح في الحياة اليومية.

وتقول: "من المهم ألا نعتبر تناول السكر ولو لمرة واحدة فشلا".

المصدر: نوفوستي