نظام غذائي يتفوق على حقن أوزيمبيك وويغوفي في إنقاص الوزن

10:46 ص, 11 أغسطس 2026
نظام غذائي يتفوق على حقن أوزيمبيك وويغوفي في إنقاص الوزن

كشفت دراسة جديدة أن اتباع نظام غذائي نباتي منخفض الدهون قد يكون أكثر فعالية في إنقاص الوزن من حقنات إنقاص الوزن الشهيرة مثل أوزيمبيك وويغوفي، التي تعد ثورة في مجال مكافحة السمنة.

Gettyimages.ru

وفي دراسة شملت 224 بالغا يعانون من زيادة الوزن، وجد الباحثون أن الأشخاص الذين تحولوا من نظام غذائي يعتمد على اللحوم والأسماك إلى نظام نباتي منخفض الدهون تمكنوا من خسارة 5.9 كيلوغرامات في أربعة أشهر فقط.

ونشرت النتائج في دورية JAMA Network Open، حيث وصف الباحثون النظام النباتي منخفض الدهون بأنه "أداة فعالة لتقليل وزن الجسم".

بالمقارنة، أظهرت تجارب أخرى أن حقنات إنقاص الوزن تحقق نتائج أقل في الفترة الزمنية نفسها. ففي دراسة نشرت في دورية The Lancet Diabetes & Endocrinology، وجد أن المشاركين الذين تلقوا حقنة أسبوعية من "سيماغلوتيد" (المادة الفعالة في أوزيمبيك وويغوفي) بجرعة 2 ملغ فقدوا 6.9 كيلوغرامات في تسعة أشهر، أي بفارق 1 كيلوغرام فقط عن النظام النباتي مع أكثر من ضعف المدة. أما من استخدموا الجرعة الأقل (1.0 ملغ) فقد فقدوا 6 كيلوغرامات فقط في الفترة نفسها.

ويعود سبب فعالية النظام النباتي، بحسب الباحثين، إلى أنه يخفض السعرات الحرارية اليومية بنحو 500 سعرة حرارية، ما يؤدي إلى فقدان وزن ملحوظ. وقد قسموا المشاركين إلى مجموعتين: الأولى اتبعت نظاما نباتيا، والثانية حافظت على عاداتها الغذائية المعتادة. وسمح للمجموعة النباتية بتناول كميات غير محدودة من الفواكه والخضروات والحبوب والبقوليات، مع تجنب اللحوم والأسماك ومنتجات الألبان والبيض.

وبعد 16 أسبوعا، ارتفع استهلاك المجموعة النباتية من الخضروات بنحو 150 غراما يوميا (وزن بطاطا حلوة متوسطة)، ومن الفواكه بنحو 80 غراما (حبة كيوي تقريبا)، وتضاعف استهلاكهم للبقوليات ثلاث مرات، وكذلك بدائل اللحوم النباتية.

وخلصت الدراسة إلى أن النظام النباتي منخفض الدهون يقلل الوزن عبر خفض السعرات الحرارية، ما يجعله "علاجا فعالا للبالغين الذين يعانون من زيادة الوزن".

وفي تحليل ثانوي، أوضح الباحثون أن الأنظمة الغذائية الغنية باللحوم تسبب السمنة لأنها تحتوي على سعرات حرارية أعلى. فالمشاركون النباتيون تناولوا كميات طعام مماثلة من حيث الوزن، لكن سعراتهم الحرارية اليومية انخفضت من 1834 إلى 1343 سعرة حرارية، أي بأكثر من الربع. ويعود السبب، وفقا للخبراء، إلى أن الأطعمة النباتية غنية بالماء والألياف ومنخفضة الدهون، ما يزيد حجم الطعام دون زيادة السعرات، ويعزز الشعور بالشبع دون تقييد متعمد.

لكن الباحثين أشاروا إلى أن الدراسة اعتمدت على الإبلاغ الذاتي للمشاركين عن طعامهم، ما قد يؤثر على دقة النتائج. كما يحذر خبراء التغذية من أن النظام النباتي غير المخطط له بشكل صحيح قد يؤدي إلى نقص العناصر الغذائية الأساسية مثل الكالسيوم والحديد وفيتامين B12.

المصدر: ذا صن