رغم الاتهامات.. إسرائيل تقر بعدم معرفة مصدر المسيّرات الأخيرة

10:39 ص, 29 يوليو 2026
رغم الاتهامات.. إسرائيل تقر بعدم معرفة مصدر المسيّرات الأخيرة

رغم تزايد التقديرات في إسرائيل التي ترجّح أن الطائرات المسيّرة السبع التي اعترضها الجيش الإسرائيلي مؤخرا أُطلقت من العراق، بتوجيه إيراني، فإن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تؤكد أنها لا تملك حتى الآن دليلا قاطعا يحدد مصدرها.

وبحسب صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، تتجنب إسرائيل إعلان العراق رسمياً كمصدر لإطلاق المسيّرات، في ظل غياب معلومات استخباراتية مؤكدة.

ونقلت الصحيفة عن مصدر عسكري قوله عقب اعتراض إحدى المسيّرات فوق البحر الميت: "ليس لدينا معلومات مؤكدة حول مصدر الطائرات المسيّرة، وإنما مجرد تقديرات، ولذلك لن ننشر أي معلومات قد تضر بجهودنا الاستخباراتية أو تقود إلى تحديد خاطئ لمكان الإطلاق."

وعلى إثر ذلك، شن الجيش الأمريكي، بالتعاون مع الجيش السعودي، موجة من الهجمات الليلة الماضية (بين الثلاثاء والأربعاء) في عدة محافظات في جميع أنحاء العراق، ضد مقرات الميليشيات الشيعية في البلاد.

كما ذُكر، نُفذت الهجمات ردًا على هجمات شنتها ميليشيات متعاونة مع الحوثيين على أهداف نفطية وطاقية في السعودية. ومن بين الأهداف الرئيسية التي استُهدفت: قاعدة لقوات "حشد الشعبي" في محافظة ديالى.

وتُعد هذه الميليشيا من أكبر الميليشيات، والتي، وفقًا لمصادر استخباراتية في إسرائيل والولايات المتحدة، كانت وراء إطلاق طائرات مسيرة في بعض الحالات سابقًا.

وأطلقت إيران ليلًا عدة صواريخ باليستية على أهداف أمريكية في الأردن.وأفاد مسؤولٌ لشبكة CNN أن عدد الصواريخ التي أُطلقت كان أقل من أربعة.

في المقابل، زعمت وكالة أنباء فارس، التابعة للحرس الثوري، أن صواريخ أُطلقت على قاعدة جوية أمريكية في الأردن، وهو تقرير أكده موقع أكسيوس. وأوضحت إيران أن هذا ردٌ مباشر على تحركات أمريكية ضد مصالح طهران.

والوضع في العراق ليس هادئاً أيضاً. فقد نفذت القوات الأمريكية والسعودية ضربات دقيقة في شرق العراق استهدفت مواقع لوجستية ومستودعات أسلحة تستخدمها الميليشيات المدعومة من إيران.

-نقلا عن وكالة معا