واشنطن تعلن انتهاء ضرباتها وسط تهديدات إيرانية بالتصعيد
بلدنا -شنت الولايات المتحدة سلسلة ضربات على أهداف إيرانية "دفاعا عن النفس" على خلفية إسقاط مروحية "أباتشي".
واوضحت أن الضربات جاءت بتوجيهات مباشرة من الرئيس دونالد ترمب، بينما أعلنت طهران أنها ردت باستهداف بعض القواعد الأمريكية في المنطقة.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) إن هذه الضربات على إيران رد على إسقاط مروحية أباتشي تابعة للجيش الأمريكي، مضيفة أن "هذه المهمة تُعَد ردا متناسبا على عدوان إيراني غير مبرر".
ونقل موقع أكسيوس عن مسؤول أمريكي أن جولة ثالثة من الضربات استهدفت إيران، بعد جولتين سابقتين في نفس الليلة، بينما أفادت وكالة مهر بسماع دوي انفجارات في بندر عباس وقشم وسيريك وجاسك، جنوبي البلاد.
لاحقا، أعلنت "سنتكوم" أن الولايات المتحدة أكملت ضرباتها ردا على الهجوم الإيراني على مروحية "أباتشي"، مضيفة أنها استهدفت أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية ومحطات التحكم الأرضي ومواقع رادار قرب مضيق هرمز.
وتابعت بالقول إن "القوات الأمريكية تظل في حالة يقظة وجاهزية تامة للتصدي لأي عدوان إيراني غير مبرر"، قبل أن تضيف أن "هذه العملية رد متناسب على الهجمات الأخيرة التي استهدفت القوات الأمريكية والسفن التجارية الدولية".
وفي تعليق على هذه التطورات، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لشبكة "إيه بي سي" إن الولايات المتحدة "ترد في هذه الأثناء على إيران، ومن المهم جدا هذا الرد فقد أسقطوا مروحية".
وأضاف "أعتقد أن الرد على إيران يجب أن يكون قويا جدا وحازما للغاية، وهذا ما نفعله الآن".
وتابع "أؤمن بالرد بقوة وهذا نهجي، ولدينا اتفاق جيد جدا مع إيران، وأعتقد أنه سيبقى كذلك".
كما نقلت صحيفة بوليتيكو عن مسؤول كبير في البيت الأبيض قوله إن "ترمب لا يزال يرى أن اتفاق السلام مع إيران في الأفق رغم الضربات الانتقامية".
الحرس الثوري: دمرنا 21 هدفاً في قواعد أميركية بالمنطقة ومستعدون لرد حاسم
بدوره، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت عددا من القواعد الأميركية في المنطقة، مؤكداً أنها جاءت ردا على الضربات الأميركية الأخيرة ضد إيران.
وأوضح الحرس الثوري أن الهجمات شملت قاعدة علي السالم في الكويت وقاعدة الأزرق في الأردن، مشيراً إلى أن الأهداف المستهدفة تضمنت حظائر لطائرات "إف-35" ومراكز قيادة وتحكم عسكرية.
وأضاف أنه تمكن من تدمير أربعة أهداف داخل قاعدة الأزرق باستخدام الصواريخ، مؤكدا أن حصيلة عملياته بلغت تدمير 21 هدفا في القواعد الجوية والبحرية الأميركية بالمنطقة.
كما توعد الحرس الثوري برد "ساحق وحاسم" على أي هجوم أميركي جديد، مشددا على جاهزية قواته لتوسيع نطاق الرد إذا استمرت العمليات العسكرية ضد إيران.