نصائح عملية بسيطة للتخفيف من حرقة المعدة
تعدّ حرقة المعدة من الحالات المزعجة والشائعة التي تصيب الكثيرين، وتنشأ عادة نتيجة ارتداد حمض المعدة إلى المريء أو الحلق، ما يسبب شعورا بالحرقة وعدم الارتياح.
وتزداد احتمالية حدوثها بسبب عدة عوامل، مثل تناول الأطعمة الحارة أو الدهنية والتدخين والحمل، إضافة إلى التوتر والقلق.
وبهذا الصدد، نشر طبيب طوارئ يتابعه أكثر من 500 ألف شخص على منصة "تيك توك"، مقطع فيديو قدّم فيه ثلاث نصائح بسيطة يُعتقد أنها تساعد على التخفيف من أعراض حرقة المعدة.
وأوضح الدكتور أحمد في نصيحته الأولى، والتي قال إنها مدعومة بأدلة تتراوح بين القوية والمتوسطة، أن تناول الأطعمة الغنية بالأعشاب البحرية قد يساعد في التخفيف من الأعراض. وبيّن أن الأعشاب البحرية تطلق مادة الألجينات الطبيعية داخل المعدة، والتي تعمل على تشكيل طبقة واقية تغلف المعدة والمريء السفلي، ما يحدّ من تأثير الحمض الراجع.
وأضاف أن هذا المبدأ مشابه لعمل بعض الأدوية مثل "غافيسكون"، مشيرا إلى إمكانية الحصول على الأعشاب البحرية من متاجر الأطعمة الآسيوية أو على شكل مكملات غذائية.
أما النصيحة الثانية، والتي وصفها بوجود أدلة متوسطة تدعمها، فتتمثل في تناول الشوفان قبل النوم بنحو ساعة. وقال إن الشوفان غني بالألياف ويساعد على امتصاص جزء من حمض المعدة، ما يقلل من احتمالية وصوله إلى المريء وحدوث الحرقة. ونصح بإدراجه ضمن وجبة العشاء أو تناوله بشكل منفصل قبل النوم.
وفي النصيحة الثالثة، التي قال إن الأدلة عليها قوية، أوصى بمضغ العلكة الخالية من السكر، بحسب ما نقلته صحيفة "إكسبريس". وأوضح أن مضغ العلكة يحفّز إفراز اللعاب الذي يحتوي على البيكربونات، وهي مادة تساعد على معادلة الحموضة داخل الفم والمريء.
وأضاف أن مضغ العلكة لمدة 15 إلى 20 دقيقة قبل النوم قد يساهم في زيادة إفراز اللعاب وتقليل الأعراض، ما يساعد على نوم أكثر راحة.
ومن جانبها، تقدم هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) مجموعة من الإرشادات للحد من حرقة المعدة، تشمل تناول وجبات أصغر وأكثر تكرارا، وخفض الوزن الزائد، وتطبيق تقنيات الاسترخاء.
كما توصي الهيئة بتجنب الأطعمة المسببة للأعراض، وتناول الطعام قبل النوم بثلاث إلى أربع ساعات على الأقل، وتجنب الملابس الضيقة حول الخصر، إضافة إلى الإقلاع عن التدخين وتقليل استهلاك الكحول.
ومن النصائح الإضافية رفع رأس السرير بمقدار 10 إلى 20 سنتيمترا باستخدام وسائل ثابتة مثل الخشب أو الطوب أو الكتب، لضمان بقاء الرأس والصدر أعلى من مستوى الخصر، ما يساعد على منع ارتداد الحمض أثناء النوم. وتشير التوصيات إلى أن الاعتماد على الوسائد وحدها قد لا يكون فعالا، وقد يؤدي أحيانا إلى تفاقم المشكلة، مع إمكانية اللجوء إلى الطبيب لوصف العلاج المناسب عند الحاجة.
المصدر: ميرور