فانس يستعد لقيادة جولة تفاوضية ثانية مع إيران..ترامب يريد صفقة كبيرة
بلدنا -قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس يوم الثلاثاء إن هناك قدراً كبيراً من انعدام الثقة بين واشنطن وطهران لا يمكن حله بين عشية وضحاها، لكنه أضاف أن المفاوضين الإيرانيين يرغبون في التوصل إلى اتفاق وأنه يشعر "بالرضا الشديد عن الوضع الحالي"، وفقاً لرويترز..
خلال حديثه في فعالية نظمتها منظمة "تيرنينج بوينت يو إس إيه" في ولاية جورجيا، ناقش فانس أكثر من عشرين ساعة من المفاوضات مع إيران، حيث ترأس الوفد الأمريكي. ونقلت وكالة أسوشيتد برس عنه قوله إن ترامب "لا يريد اتفاقاً صغيراً، بل يريد اتفاقاً كبيراً".
وأضاف فانس: "هذه هي الصفقة التي يعرضها"، وأن ترامب يقول لإيران: "إذا التزمتم بعدم امتلاك سلاح نووي ، فسوف نجعل إيران مزدهرة".
وتابع فانس: "سنجعلها مزدهرة اقتصادياً، وسندعو الشعب الإيراني إلى الانخراط في الاقتصاد العالمي بطريقة لم يسبق لها مثيل في حياته".
وقال فانس إن ترامب يسعى لضمان عدم امتلاك إيران أسلحة نووية، لكنه أضاف: "لا أقول إنه يجب عليكم الموافقة على كل شيء".
وقال فانس: "ما أقصده هو: لا تنقسموا لمجرد اختلافكم مع الإدارة في قضية واحدة". وأضاف متحدثاً عن المحافظين الذين يظلون متحدين: "هكذا نستعيد زمام الأمور في البلاد في نهاية المطاف
وكشفت مصادر مطلعة لشبكة "CNN" أن نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس يتهيأ لقيادة جولة ثانية محتملة من المحادثات مع مسؤولين إيرانيين، في حال التوافق على عقد اجتماع جديد.
ووفقاً للتقرير، يُتوقع أن يشارك في أي مسار تفاوضي مقبل كل من المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف، إلى جانب جاريد كوشنر، اللذين انخرطا في الاتصالات الدبلوماسية منذ مرحلة ما قبل اندلاع الحرب.
وتشير المصادر إلى أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب كلّفت هذا الثلاثي بمهمة استكشاف حل دبلوماسي للأزمة، حيث يواصل فانس وويتكوف وكوشنر التواصل مع الجانب الإيراني ومع الوسطاء خلال الأيام الأخيرة، عقب جولة مفاوضات مطوّلة استمرت 21 ساعة.
وبينما لم تُحسم بعد تفاصيل الجولة الثانية، أفادت تقارير بأن واشنطن تبحث داخلياً ترتيبات لعقد اجتماع جديد، من دون تحديد أي موعد رسمي حتى الآن.
وأكد مسؤول أميركي أن "إمكانية عقد محادثات لاحقة ما زالت قيد النقاش، لكن لم يُحدد أي توقيت حتى اللحظة".
وتأتي هذه التطورات في ظل تقديرات أميركية تشير إلى احتمال تحرّك دبلوماسي جديد خلال الأيام المقبلة في باكستان، ضمن مساعٍ لإعادة الأطراف إلى طاولة التفاوض، فيما يبقى مسار وقف إطلاق النار مرتبطاً بنتائج الاتصالات الجارية