لاعتباراتٍ أمنية.. الأميركيون يمنعون إسرائيليين من قيادة طائرات "أف -35"
قال عميد احتياط وناطق سابق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي آفي بنياهو، في مقال نشرته صحيفة "معاريف" الإسرائيلية إن "وزارة الدفاع وأجهزة الاستخبارات الأميركية تمنع أعضاء طاقم سلاح الجو الإسرائيلي، الذين يحملون جواز سفر أجنبي، من التحليق بطائرة أف-35 من نوع (أدير)".
وأوضح بنياهو أن السبب وراء ذلك، هو "خشية واشنطن من تسرب تقنيات تكنولوجية ومعلومات حساسة، ولاعتباراتٍ أمنية"، معتبراً أن "الخطوة الأميركية تنبع من مقاربة واسعة لأمن المعلومات وحماية مصالح أميركية".
وأضاف أن واشنطن "اشترطت على سلاح الجو الإسرائيلي عدم التحديد مسبقاً أسماء الطيارين لقيادة طائرات أدير أف-35".
وطائرة "أدير" هي طائرة بمقعدٍ واحد، شبح متعددة المهام، تسُتخدم للمهاجمة وجمع معلومات استخبارية، والوحيدة التي لديها حجرة تخزين وسائل قتالية غير قابلة للكشف، وقادرة على بلوغ سرعة 1.6 ماخ، ومدى طيرانها 2200 كلم.
وتبلغ كلفة الطائرة الواحدة بين 85 و100 مليون دولار. وتضمنت صفقة الشراء بين "إسرائيل" والولايات المتحدة 50 طائرة، فيما من الممكن أن تقرر "إسرائيل" في المستقبل شراء 25 طائرة إضافية، وفق الصحيفة.
وبينما تمتلك النسخة الإسرائيلية (أدير) كل التقنيات الموجودة على النسخ الأخرى التي تستخدمها باقي الدول المشغلة للمقاتلة الشبحية، إلا أنّ الاحتلال، بحسب معاريف، يزوّد نسخته بتقنيات خاصة تساعده في التصدي "للتهديدات الإقليمية".
يشار إلى أن سلاح الجو التابع للاحتلال الإسرائيلي، قرر في كانون الأول/ديمسبر، إيقاف 11 طائرة "إف-35" من نوع "أدير"، بناءً على توصية من إدارة إنتاج الطائرات الأميركية (JPO).
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية، أنّ "هذا القرار جاء بعد الخلل الذي حدث لطائرة أميركية من طراز إف-35 من النوع B، قبل نحو أسبوعين في تكساس"، مؤكدةً أنه "تبيّن من النتائج والمعلومات المنقولة أنّ هذه الطائرات تتطلب فحصاً خاصاً لاستبعاد احتمال حدوث عطل فيها".
المصدر: الميادين