وفاة القائد الوطني سليم الزعنون ... اليكم أبرز محطاته!

10:17 م, 14 ديسمبر 2022
وفاة القائد الوطني سليم الزعنون ... اليكم أبرز محطاته!

رام الله - توفى مساء اليوم الأربعاء، في عمان القائد الوطني الكبير عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وأحد مؤسسيها ورئيس المجلس الوطني الفلسطيني سابقا سليم الزعنون "أبو الأديب" القائد سليم الزعنون عن عمر يناهز (٨٩ عاما) .

سيرة وعلم

يذكر أن الزعنون سياسي وقانوني فلسطيني، بدأ حياته بالخطابة، واشتغل مدعيا عاما في فلسطين والكويت، ثم تدرج في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) إلى أن أصبح عضوا في لجنتها المركزية، ورئيسا للمجلس الوطني الفلسطيني.

الميلاد والنشأة
ولد سليم ديب الزعنون (أبو الأديب) يوم 28 ديسمبر/كانون الأول 1933 في مدينة غزة بفلسطين، وتلقى تعليمه الأساسي بمدرسة الإمام الشافعي في القطاع، وبرزت موهبته في الخطابة فترأس لجنة الخطابة في المدرسة سنة 1946. وكانت إقامته تدور بين غزة وعمّان بالأردن.

الدراسة والتكوين
حصل الزعنون على ليسانس الحقوق من كلية الحقوق بجامعة القاهرة عام 1955، ثم على دبلوم الدراسات العليا في الحقوق من نفس الجامعة 1957، كما منحته دبلوم الدراسات العليا في الاقتصاد السياسي سنة 1958.

المناصب والمسؤوليات
تولى مسؤولية القائم بأعمال النائب العام في قطاع غزة من أواخر 1955 وحتى سبتمبر/أيلول 1960، حيث انتقل إلى الكويت وعمل مدعيا عاما فيها، إضافة إلى تدريسه مادة التحقيق الجنائي في كلية الشرطة بالكويت حتى سنة 1975.

أصبح عضوا في لجنة وضع قانون الجزاء الكويتي برئاسة الراحل الشيخ سعد العبد الله الصباح، وترأس لجنة الدستور الفلسطيني عام 2011، ولجنة إعداد نظام انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني المنبثقة عن اتفاقية القاهرة 2011.

التجربة السياسية
تولى سليم الزعنون موقع السكرتير العام لرابطة الطلاب الفلسطينيين بالقاهرة خلال دراسته الجامعية 1954-1955، وشارك عامي 1956 و1957 في قيادة المقاومة الشعبية في قطاع غزة أثناء العدوان الثلاثي على مصر.

أصبح الزعنون نائبا لرئيس المجلس الوطني الفلسطيني سنة 1969، وشغل منصب رئيس المجلس بالوكالة في 1993-1996، حيث انتخب بالإجماع رئيسا للمجلس في الدورة الحادية والعشرين التي عقدت بمدينة غزة عام 1996.

انضم الزعنون لعضوية اللجنة المركزية لحركة فتح وأصبح معتمدها في الكويت والخليج، وأعيد انتخابه عضوا في اللجنة المركزية لحركة فتح عام 2009.

المؤلفات
للزعنون أربعة دواوين شعرية وهي: "يا أمة القدس" و"وهكذا نقط الحجر"، و"نجوم في السماء"، و"آخر القطاف"، وكتاب "التحقيق الجنائي"، وعدة دراسات قانونية وسياسية. وصدر له عام 2013 كتاب "السيرة والمسيرة.. مذكرات سليم الزعنون (أبو الأديب)".

ونعى رئيس دولة فلسطين محمود عباس، القائد الوطني الكبير، رئيس المجلس الوطني الفلسطيني السابق، وعضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، وأحد مؤسسي الحركة، سليم الزعنون (أبو الأديب)، الذي انتقل إلى جوار ربه في عمان.

وأثنى الرئيس على مناقب المناضل الوطني الكبير، ومسيرته المشرفة، وعطائه وعمله القيادي في صفوف حركة فتح والثورة الفلسطينية ومؤسساتها، والذي أفنى حياته في الدفاع عن حقوق شعبنا وقضيته العادلة على طريق الحرية والاستقلال.

وقال: إن الراحل قضى عمره مناضلا صلبا وكان نموذجا للمناضل الوطني العروبي المثقف.

وأعرب عن تعازيه الحارة لعائلة الفقيد ورفاق دربه بالنضال، أبناء حركة فتح والحركة الوطنية الفلسطينية، ولأبناء شعبنا وكافة وأحرار العالم، سائلا المولى عز وجل، أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.