|
|
بلدنا- اعتقال مع انبوبة الاكسجين
12:14 م, 27 مايو 2021
الاسير نضال ابو عاهور
بلدنا- لم تجف دموع عيني نعيمة لشدة شوقها لرؤية أبنها الاسير المريض نضال أبو عاهور من بيت لحم الذي يقبع خلف قضبان الاحتلال, ورغم الم الفراق الا انها روت لنا قصته وقالت " نضال في 40 من عمره لم يكمل تعليمه الدراسي وتزوج وهو في 17 من عمره والان أب لسبعة ابناء حرمهم الاحتلال من رؤيتهم له, وهو اسير محرر أعتقلو مرتين الاولى عام 1991، والثانية عام 2018 لعام ونصف، ومنذ الإفراج عنه قبل عام فقط، انشغل في متابعة وضعه الصحي، الذي تدهور خلال تواجده في السجن" والى الان لم يعلموا السبب الحقيقي وراء اعتقاله لسرية المعلومات لدى مخابرات الاحتلال. وتتابع نعيمة ... في 23 من حزيران/ يونيو.. اقتحمت قوة احتلالية منزل نضال أبو عاهور"واعتقلته بالرغم من حالته الصحية السيئة ومعاناته من عملية استئصال كلى قبل أقل من عشرة أيام كما تقول والدته وعندما أخبر نضال قوات الاحتلال أنه يعاني من أثار العملية، قال له الضابط "نحن نعلم أنك أجريت عملية ولكننا سنعتقلك", واعتقلوه مع انبوبة الاكسجين الخاصة به. واضافت ان وضع صحي خطير غير معروفة نهايته يعاني منه الاسير ابو عاهور وكان قد خضع لعملية إزالة كلية قبل أسبوعين بعد اكتشاف كتل منتشرة في الكلية التي تبرعت له اخته بها، حيث كان من المقرر أن تظهر نتيجة الفحوصات بعد ثلاثة أسابيع، وتم تحديد موعد له لزراعة كلى بديلة بعد أيام في مدينة رام الله لكن كان لكورونا نصيب ايضا في تقليل فرصة تلقيه العلاج. وقالت ان بطش الاحتلال لم يتوقف عند اعتقال ابنها لسنين ولكنه عام 1967 قصفت قذيفة منزلها في بيت لحم واصيبت بقدمها ولكن رغم هذه الظروف الا انها كانت تذهب بقدم واحدة لعدة سجون لرؤية ابنائها الذين كانوا معتقلين. هل لصوتها ان يصل؟ بعد ان ناشدت نعيمة الرئيس محمود عباس وجميع المؤسسات المختصة بالنظر لوضع ابنها نضال نتيجة لوضعه الصحي الى جانب حاجته المستمرة لغسيل كلى فيما بعد زراعة كلى. الاسير نضال وغيره من الاسرى الذين يعانون من بطش الاحتلال لكنهم صامدين وثابتين نضالا للوطن وستبقى والدة نضال تحلم بأمل عودته الى عائلته. ميرفت صلاح. |