|
|
فيتامين "د".. كيف يسبب نقصه اضطرابات الغدة الدرقية؟
09:43 م, 07 مايو 2021
اضطرابات الغدة الدرقية
تشير الأبحاث إلى أن المستويات المنخفضة من فيتامين "د" قد تتسبب في إحداث اضطرابات الغدة الدرقية، وتؤدي إلى الإصابة ببعض المشكلات الصحية، مثل التهاب الغدة الدرقية "هاشيموتو"، وهو السبب الأكثر شيوعًا لقصور الغدة الدرقية، ومرض جريفز الذي يتميز بفرط نشاط الغدة نفسها. ما العلاقة بين نقص فيتامين "د" واضطرابات الغدة الدرقية؟ في إحدى الدراسات، كان 72% من الأشخاص المصابين بمرض الغدة الدرقية المناعي الذاتي يعانون من نقص فيتامين "د"، بينما كان أقل من 31% من الأشخاص الأصحاء لديهم مستويات منخفضة من "د". وبالمثل، كشفت دراسة يونانية أجريت على أشخاص يعانون من التهاب الغدة الدرقية "هاشيموتو" أن أكثر من 85% منهم لديهم مستويات منخفضة من فيتامين "د"، وكذلك مستويات عالية من الأجسام المضادة للغدة الدرقية. وأظهرت مكملات فيتامين "د" نتائج واعدة في المساعدة على علاج أمراض الغدة الدرقية، حيث تناول مرضى التهاب الغدة الدرقية "هاشيموتو" الذين يعانون من نقص فيتامين "د" في الدراسة اليونانية 1200 إلى 4000 وحدة من فيتامين "د" يوميًا لمدة أربعة أشهر، وبعد ذلك، كان لديهم مستويات أقل بكثير من الأجسام المضادة للغدة الدرقية. وفي دراسة أخرى، تحسنت مستويات هرمون الغدة الدرقية لدى الأشخاص الذين يعانون من قصور الغدة الدرقية بعد تناول مكملات فيتامين "د" إضافية لمدة 12 أسبوعًا. وبالرغم من ذلك، إلا أنه يجب إجراء المزيد من الأبحاث قبل وضع إرشادات طبية محددة لاستخدام فيتامين "د" للوقاية من أمراض الغدة الدرقية أو علاجها. اقرأ أيضًا: نقص فيتامين د يهدد بـ4 مشكلات صحية خطيرة.. منها أمراض القلب ما المقصود بنقص فيتامين "د" وفقًا لبعض التقارير، فإن 40% من البالغين ليس لديهم مستويات كافية من فيتامين "د" داخل أجسادهم، وتختلف التقديرات بين كل شخص وآخر، نتيجة عدم التعرض للشمس بشكل كافي، وسوء التغذية، والسمنة، والعديد من العوامل الأخرى. ويتم قياس مستويات فيتامين "د" من خلال اختبار دم بسيط يسمى اختبار 25-هيدروكسي فيتامين د، حيث يتم قياس نتائج هذا الاختبار بالنانوجرام لكل مليلتر. قد يهمك: أعراضه مزعجة.. 4 بدائل صحية ينصح بتناولها لتجنب نقص فيتامين (د) المصادر الطبيعية لفيتامين "د" يعد المصدر الرئيسي للحصول على فيتامين "د" هو التعرض لأشعة الشمس، حيث أنه عندما يمتص الجلد الأشعة فوق البنفسجية فإنه يعمل على إنتاج الفيتامين، وقد تكون المخاوف بشأن سرطان الجلد، والاستخدام المتزايد للكريمات الواقية من الشمس أحد أسباب نقص مستويات فيتامين "د". أما بالنسبة للمصادر الغذئية، فبالرغم من أن هناك مجموعة متنوعة من الأطعمة التي تحتوي على بفيتامين "د"، إلا أنها توفر كميات صغيرة نسبيًا، وتتضمن: - زيت كبد سمك. - سمك أبو سيف. - سمك السلمون. - سمك التونة. - عصير البرتقال. - الحليب خال الدسم. - الزبادي المدعم. - سمك السردين. - كبد البقر. - البيض. - الحبوب المدعمة. |