شبكة بلدنا الاعلامية
شبكة بلدنا الاعلامية

عادات وتقاليد فلسطينية خاصة بالقاء التحية والمجاملة

10:37 ص, 03 مايو 2021
صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

تقاليد التحية والمجاملة: “السلام عليكم” هي التحية التقليدية المعروفة والمتداولة. وهي تعني، بالإضافة إلى ذلك، الاشعار بالأمن والطمأنينة وقد ترمز إلى المسالمة وتجنب الأذى. فإذا سلم شخص على آخر، وأراد هذا ألا يرد التحية قال: “لا عليك سلام ولا كلام”. وقد يعبر أحدهم عن عدم ثقته بأمانة الآخر وتقواه، فيقول: “على المؤمنين السلام”. وذلك رد يحمل الكثير من المعاني.

والصغير هو الذي يجب أن يبادر إلى طرح السلام على الكبير. كذلك يسلم القادم على المقيمين ويبدؤهم بالتحية، ويسلم الفرد على الجماعة. وإذا طرح السلام ورد بعضهم فإن ذلك لا يعفي الآخرين من الرد.

ومن مصطلحات التحية غير لفظ “السلام عليكم” كلمة: “جوك” (بالجيم المصرية) بمعنى قولك الله، ويكون الرد عليها: “جوى الله عزايمك”. وهناك تحية “العواف يا غانمين”، وأصلها: “عوافي – جمع عافية – للغانمين”، فيرد عليها: “الله يعافيك”. وهناك تحية: “سلامات” وجوابها: “عدوك مات” أي أمات الله من يعاديك.

في المأثورات الشعبية ما يفيد أن التحية مفعولاً لدى من ألقيت عليه، فإذا ألقيت على الخصم انقلب صديقاً بين عشية وضحاها. ومن المتعارف عليه، عدم جواز الغدر بعد إلقاء السلام، بل تأبى أخلاق المجتمع استخدام هذه التحية وسيلة للخداع.

ومن آداب المجاملة أن يحيى القادم قوماً يعملون بقوله: “صح بدنه”. وإذا حضر شخص لقوم وهم يحلبون مواشيهم أو يقطنون ثمارهم عليه أن يبدأ بالقول: “اللهم صلى على سيدنا محمد، اللهم زد وبارك…الله يطرح البركة”.