|
|
ترامب يستعد للقاء قادة الخليج.. بحث اليوم التالي للحرب مع إيران
10:03 ص, 17 سبتمبر 2026
بلدنا - بينما تشنّ الطائرات الحربية السعودية غارات على أهداف في اليمن، ويشنّ الحوثيون هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة على مدن المملكة، يُبدي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تفاؤلاً مفاجئاً. في ضوء هذا التصعيد للحرب، تستعد واشنطن لما سيحدث في اليوم التالي. من المتوقع أن يعقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اجتماعاً مع قادة دول الخليج يوم الثلاثاء المقبل على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وذكرت ثلاثة مصادر مطلعة لموقع أكسيوس أن الهدف من الاجتماع هو مناقشة الخطوات المقبلة في الحرب مع إيران. من المتوقع أن يركز الاجتماع على أفكار الولايات المتحدة بشأن استراتيجية ما بعد الحرب، حيث يعمل ترامب وفريقه الإداري على خطة للمرحلة التالية، والتي من المتوقع أن تحظى بالموافقة النهائية بعد انتخابات التجديد النصفي. وقال ترامب، في إشارة إلى النظام الإيراني في طهران: "إنهم يريدون التوصل إلى اتفاق. سنرى كيف ستسير الأمور". لكن الواقع على الأرض، كما نقلت رويترز، يُظهر صورةً مُغايرة تماماً. فالصراع العسكري، الذي دخل شهره السابع منذ اندلاعه أواخر فبراير/شباط بهجوم مشترك من إسرائيل والولايات المتحدة، يتوسع ليشمل جبهاتٍ إضافية. وقد أدى تقدم الحوثيين على طول ساحل البحر الأحمر وهجومهم على خط أنابيب النفط السعودي "شرق-غرب" إلى توسيع نفوذ طهران، مما يُنذر بتفاقم أزمة الطاقة العالمية. بحسب تجار النفط، قد يؤدي إغلاق خط أنابيب النفط السعودي لفترة طويلة إلى خفض إمدادات النفط العالمية بنسبة تصل إلى 4%، بالإضافة إلى اضطرابات حادة في حركة ناقلات النفط في مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو خُمس النفط والغاز المسال في العالم قبل اندلاع القتال. وأدى التصعيد الأخير إلى تشديد الإدارة الأمريكية لتحذير السفر إلى السعودية ومنع موظفيها من الاقتراب لمسافة تقل عن 30 كيلومتراً من الحدود اليمنية. في الوقت نفسه، قال المتحدث باسم الجناح العسكري للحوثيين، يحيى سريع، أن قواته قصفت ميناء ينبع النفطي وقاعدة خميس مشيط الجوية، وأشار إلى أن التحالف السعودي نفذ نحو 450 غارة جوية في اليمن خلال الأسبوع. في الساحة الإسرائيلية، أفاد مصدر سياسي بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مهتم أيضا بلقاء الرئيس ترامب في نيويورك، إلا أنه لم يتم تحديد موعد لهذا اللقاء بعد. ويأتي هذا اللقاء المرتقب في أعقاب تعرض دول الخليج، التي تستضيف قواعد عسكرية أمريكية، لهجمات إيرانية كبيرة خلال الحرب. إضافة إلى ذلك، تكبدت هذه الدول خسائر اقتصادية فادحة نتيجة لاضطرابات صادرات النفط والغاز الطبيعي. يمكن إيجاد أوجه تشابه بين الخطوة الحالية وأحداث العام الماضي، عندما التقى ترامب خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة بقادة ثماني دول عربية وإسلامية، وعرض عليهم مسودة خطة السلام الخاصة به لغزة. وبعد أسبوع، عرض الخطة علنًا، وبعد ذلك بوقت قصير تم التوصل إلى اتفاق أنهى القتال في هذه المنطقة - نقلا عن وكالة معا |