|
|
ترامب: إيران كانت ستستخدم النووي ولن نسمح بذلك.. وطهران تتوعد برد حازم
11:17 ص, 31 أغسطس 2026
بلدنا- أعلنت إيران استهداف مواقع لقوات أميركية في الأردن والإمارات، رداً على غارات أميركية استهدفت جزيرة لارك الإيرانية. وأوقعت الغارات الأميركية، وفق "الحرس الثوري"، عدداً من القتلى والجرحى، في أول تصعيد مباشر بين واشنطن وطهران منذ أسابيع. بدوره، قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، فجر الاثنين، إنه لا يرى مبررا للاعتراض على جهود الولايات المتحدة لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، محذرا أن طهران كانت سوف تستخدم الأسلحة النووية لو تمكنت من امتلاكها. وأضاف ترامب: "لو كانت لديهم أسلحة نووية، لكانوا قد أطلقوها"، واصفاً المسؤولين الإيرانيين بأنهم "أشخاص عنيفون وأشرار للغاية". وأشاد ترامب بنجاح الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية، إلى جانب حملة الضغوط المالية التي تقودها واشنطن، معتبراً أن هذه الإجراءات أسهمت في تراجع إيران التي وصفها بأنها أصبحت "دولة فاشلة". وأكد الرئيس الأميركي أن القدرات العسكرية الإيرانية تعرضت لخسائر واسعة، قائلا "بحريتهم انتهت، وقواتهم الجوية انتهت، وقادتهم انتهوا، وكل دفاعاتهم المضادة للطائرات… أعني، كل ذلك تم القضاء عليه". بدورها، اتهمت الخارجية الإيرانية الجيش الأميركي بانتهاك السيادة الوطنية وسلامة الأراضي الإيرانية، بعد شن هجوم على أجزاء من جزيرة لارك في مضيق هرمز. وقالت إن القوات المسلحة الإيرانية ردت بضربات دفاعية استهدفت قواعد عسكرية أميركية في الأردن، مشيرة إلى أن هذه القواعد كانت منطلقاً للعمليات العسكرية الأميركية ضد إيران. واعتبرت طهران أن الممارسات العدوانية للولايات المتحدة وإسرائيل هي العامل الرئيسي وراء انعدام أمن الممرات الملاحية في المنطقة، مؤكدة أن قواتها المسلحة سترد بحزم وبما تراه مناسباً على أي عدوان عسكري. وحملت الخارجية الإيرانية واشنطن، وكل من وصفتهم بالمتواطئين معها، مسؤولية تبعات الإجراءات الأميركية وما يترتب على استمرار الحصار والحرب الاقتصادية على إيران. أعلنت إيران استهداف مواقع لقوات أميركية في الأردن والإمارات، رداً على غارات أميركية استهدفت جزيرة لارك الإيرانية. وأوقعت الغارات الأميركية، وفق "الحرس الثوري"، عدداً من القتلى والجرحى، في أول تصعيد مباشر بين واشنطن وطهران منذ أسابيع. بدوره، قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، فجر الاثنين، إنه لا يرى مبررا للاعتراض على جهود الولايات المتحدة لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، محذرا أن طهران كانت سوف تستخدم الأسلحة النووية لو تمكنت من امتلاكها. وأضاف ترامب: "لو كانت لديهم أسلحة نووية، لكانوا قد أطلقوها"، واصفاً المسؤولين الإيرانيين بأنهم "أشخاص عنيفون وأشرار للغاية". وأشاد ترامب بنجاح الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية، إلى جانب حملة الضغوط المالية التي تقودها واشنطن، معتبراً أن هذه الإجراءات أسهمت في تراجع إيران التي وصفها بأنها أصبحت "دولة فاشلة". وأكد الرئيس الأميركي أن القدرات العسكرية الإيرانية تعرضت لخسائر واسعة، قائلا "بحريتهم انتهت، وقواتهم الجوية انتهت، وقادتهم انتهوا، وكل دفاعاتهم المضادة للطائرات… أعني، كل ذلك تم القضاء عليه". بدورها، اتهمت الخارجية الإيرانية الجيش الأميركي بانتهاك السيادة الوطنية وسلامة الأراضي الإيرانية، بعد شن هجوم على أجزاء من جزيرة لارك في مضيق هرمز. وقالت إن القوات المسلحة الإيرانية ردت بضربات دفاعية استهدفت قواعد عسكرية أميركية في الأردن، مشيرة إلى أن هذه القواعد كانت منطلقاً للعمليات العسكرية الأميركية ضد إيران. واعتبرت طهران أن الممارسات العدوانية للولايات المتحدة وإسرائيل هي العامل الرئيسي وراء انعدام أمن الممرات الملاحية في المنطقة، مؤكدة أن قواتها المسلحة سترد بحزم وبما تراه مناسباً على أي عدوان عسكري. وحملت الخارجية الإيرانية واشنطن، وكل من وصفتهم بالمتواطئين معها، مسؤولية تبعات الإجراءات الأميركية وما يترتب على استمرار الحصار والحرب الاقتصادية على إيران. -نقلا عن وكالة معا |