|
|
نتائج أصدقاء الأول على الثانوية العامة تثير الجدل.. ونائب: متى تصبح خصوصية الطالب المصري خطاً أحمر؟
12:23 م, 29 يوليو 2026
أثارت منشورات حالة من الجدل، بعدما زعمت حصول عدد كبير من طلاب اللجنة التي أدى بها الطالب الأول على الجمهورية امتحانات الثانوية العامة 2026 على درجات عليا. إقرأ المزيد "تسريب الأوائل وإعلان النتيجة اليوم".. التعليم المصرية تخرج عن صمتها وتحذر الطلاب وبحسب ما جرى تداوله، فإن معظم طلاب اللجنة حققوا نسباً تفوق 90%، بينما حصل عدد كبير منهم على أكثر من 95%، إلا أن هذه الأرقام لم تصدر ضمن أي بيان رسمي من وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، كما لم تُنشر كشوف أو إحصاءات معتمدة تؤكد صحة هذه المزاعم. ولم تتضمن المنشورات أسماء المدارس أو أرقام اللجان أو عدد الطلاب الحاصلين على هذه المجاميع، وهو ما يجعل المعلومات المتداولة غير قابلة للتحقق حتى الآن. وأكد مختصون أن ارتفاع نسب النجاح داخل لجنة بعينها لا يُعد في حد ذاته دليلاً على وجود غش أو تسريب أو أي مخالفة، إذ قد يرجع ذلك إلى طبيعة المدرسة أو المستوى الأكاديمي المرتفع للطلاب أو تجمع عدد كبير من المتفوقين داخل اللجنة نفسها.كما أن إثبات أي مخالفة يتطلب وجود محاضر رسمية أو تقارير من لجان المتابعة، إلى جانب مراجعة أوراق الإجابة وتحليل أنماط التصحيح والتأكد من سلامة إجراءات الامتحانات. وفي ظل الجدل الدائر، طالب عدد من المتابعين وزارة التربية والتعليم بمراجعة نتائج اللجنة واللجان المجاورة، ونشر بيانات رسمية توضح حقيقة ما يتم تداوله، مؤكدين ضرورة الاعتماد على المعلومات الصادرة عن الجهات المختصة فقط. وتخضع أوراق الطلاب المرشحين لقائمة أوائل الثانوية العامة لمراجعات دقيقة قبل اعتماد النتيجة رسمياً، تشمل مراجعة الدرجات، والتأكد من صحة الرصد والجمع، ومطابقة بيانات الطلاب، وفحص أي محاضر أو مخالفات، قبل إعلان القائمة النهائية. وحتى الآن، لم تصدر وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أي بيان يؤكد أو ينفي صحة الأرقام المتداولة بشأن نسب النجاح داخل لجنة الطالب الأول على الجمهورية، لتبقى الوزارة هي الجهة الرسمية الوحيدة المخولة بحسم هذا الجدل، مع التأكيد على ضرورة عدم توجيه أي اتهامات أو استنتاجات دون أدلة أو بيانات رسمية. ومن جانبها أطلقت نائب مصرية هجوما حادا بعد نشر نتائج الثانوية العامة على منصات التواصل الاجتماعي دون إذن أصحابها. واعتبرت النائب أميرة صابر، عضو مجلس النواب المصري، ما حدث انتهاكا صارخا للخصوصية، متسائلةً عن المغزى من عرض نتائج الطلاب علنًا وعكس رغباتهم أو رغبات ذويهم، مما قد يعرّضهم للتنمر أو الإيذاء النفسي. وأشارت إلى أن البيان الرسمي المفترض يجب أن يكون مقيدا برقم الجلوس أو الاسم الرباعي، وليس متاحا للجميع بشكل عشوائي. واستندت في موقفها إلى قانون حماية البيانات الشخصية رقم 151 لسنة 2020، مؤكدة أن نتائج الثانوية تُعد بيانات شخصية وحساسة، خاصة وأن كثيرا من الطلاب لم يبلغوا سن الثامنة عشرة بعد، مما يجعلهم ضمن فئة "البيانات الخاصة بالأطفال". وختمت بتساؤل لاذع عن متى سيصبح الاحترام الحقيقي للخصوصية أمرا طبيعيا ومسلما به في المجتمع المصري. يُذكر أن وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف اعتمد مساء الثلاثاء نتيجة الدور الأول للثانوية العامة للعام الدراسي 2025/2026، حيث بلغت نسبة النجاح في النظام الجديد 75.1%، بينما سجلت 72.1% في النظام القديم. المصدر: RT + صدى البلد |