شبكة بلدنا الاعلامية
شبكة بلدنا الاعلامية

أزمة مضيق هرمز ومخاوف المناخ زادت صادرات روسيا الغذائية إلى الصين وإفريقيا وآسيا

10:42 ص, 21 يونيو 2026
أزمة مضيق هرمز ومخاوف المناخ زادت صادرات روسيا الغذائية إلى الصين وإفريقيا وآسيا

أعلن المصرف الزراعي الروسي أن الصين وبلدان آسيا وإفريقيا والشرق الأوسط زادت استيراد المواد الغذائية الروسية على خلفية أزمة مضيق هرمز، والمخاوف من ظاهرة "إل نينيو" المناخية.

وورد في بيان المصرف الزراعي الروسي "روسيلخوزبنك" أن روسيا زادت صادراتها من المنتجات الزراعية بنسبة 22% بين يناير وأبريل الماضيين.

وأضافت مصادر المصرف: "خلال أربعة أشهر من عام 2026، زادت الصادرات الروسية من المنتجات الزراعية بنسبة 21.8% (ما يعادل 4.9 مليون طن) مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وقد ساهم في ذلك المستوى العالي لإشباع السوق المحلية، والظروف الخارجية".

وقالت: "على وجه الخصوص، وعلى خلفية الوضع غير المستقر في مضيق هرمز والتقلبات المناخية المتوقعة لظاهرة إل نينيو، تقوم العديد من دول آسيا وإفريقيا والشرق الأوسط، خشيةً من نقص الأسمدة والجفاف، بزيادة مخزوناتها من السلع الزراعية".

وبحسب بيانات المصرف الزراعي الروسي، ارتفعت إمدادات المواد الغذائية الروسية إلى الصين خلال الفترة من يناير إلى أبريل 2026 بنسبة تزيد عن الثلث.

كما زادت مصر استيرادها لزيت دوار الشمس بأكثر من الربع، وللحمص المجفف بنسبة 74% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. ورفعت الجزائر مشترياتها من زيت فول الصويا بأكثر من الربع.

وأشار المصرف إلى أن روسيا زادت صادراتها من لحم الخنزير ومنتجاته إلى الصين بنسبة 89% لتصل إلى 37 ألف طن بواقع قرابة نصف إجمالي التوريدات للعام الماضي بأكمله.

وتابع: "يتمتع مصدرو المواد الغذائية الروس بمزايا تنافسية جادة، تتمثل في أحجام الإنتاج المستقرة وطرق الخدمات اللوجستية والعلاقات الودية مع المستوردين في آسيا وإفريقيا، وبلا شك الجودة العالية للمنتجات. وهذا ييسر عملية ترويجها، بما في ذلك في القطاعات العليا من الأسواق الأكثر ربحية، مثل السوق الصيني والأسواق العربية".

ظاهرة "إل نينيو" هي جزء من نمط مناخي طبيعي يُعرف بـ"التذبذب الجنوبي" (ENSO)، ويتميز بارتفاع غير طبيعي في درجات حرارة سطح مياه المحيط الهادئ الاستوائي، مما يؤدي إلى اضطرابات مناخية عالمية كالفيضانات والجفاف.

المصدر: نوفوستي