|
|
في اليوم العالمي لحرية الصحافة الاحتلال يستهدف الحقيقة: جريمة إبادة جماعية تطال الصحفيين قتلاً واعتقالاً وإخفاءً قسرياً
12:02 م, 03 مايو 2026
بلدنا -أفادت مؤسسات الأسرى بأن الاحتلال الإسرائيلي يواصل استهداف الصحفيين في قطاع غزة والضفة الغربية ضمن سياق يوصف بأنه جريمة إبادة جماعية، شملت القتل والاعتقال والإخفاء القسري، إلى جانب انتهاكات ممنهجة بحق الطواقم الصحفية. وبحسب المعطيات، فقد قتل الاحتلال الإسرائيلي أكثر من (260) صحفياً/ة في إطار جريمة الإبادة الجماعية، فيما اعتقل واحتجز أكثر من (240) صحفياً/ة من مختلف أنحاء فلسطين منذ بدء التصعيد المرتبط بالجريمة ذاتها. ولا يزال في سجون الاحتلال ومعسكراته أكثر من (40) صحفياً/ة، من بينهم (14) من قطاع غزة، إضافة إلى (4) صحفيات معتقلات، كانت آخرهن الصحفية إسلام عمارنة التي اعتُقلت فجر اليوم. كما تشير المعطيات إلى وجود (20) صحفياً/ة رهن الاعتقال الإداري، في حين ان هناك صحفيين هما نضال الوحيدي وهيثم عبد الواحد، ما زالا مختفيين قسريا منذ السابع من أكتوبر. وفي سياق متصل، استُشهد صحفي داخل سجون الاحتلال في آذار/مارس 2026، وهو الصحفي مروان حرز الله، بحسب المعطيات ذاتها. كما تعرّض عدد من الصحفيين للحبس المنزلي، ومن بينهم الصحفيتان سمية جوابرة وبيان الجعبة، إضافة إلى تعرض عشرات الصحفيين والصحفيات للإبعاد، خصوصاً في القدس، عبر أوامر إبعاد عن المسجد الأقصى. وتشير المعطيات إلى أن الصحفيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي يواجهون جرائم منظمة، من أبرزها التعذيب الممنهج، والتجويع، والاغتصاب، والحرمان من العلاج، والإذلال والتنكيل، إلى جانب العزل والقمع الممنهج. |