|
|
حتى التحية العابرة مهمة!.. دراسة تكشف تأثير التواصل الاجتماعي على الصحة
10:37 ص, 05 مارس 2026
يضع الخبراء في مركز طوكيو للأبحاث العلمية العلاقات الاجتماعية في مرتبة الأهمية نفسها التي يحظى بها كل من النشاط البدني والنظام الغذائي. مفارقة "الروابط الضعيفة" تُعد هذه نقطة دقيقة للغاية. ويقترح الباحثون عدم السعي الدائم إلى تكوين صداقات وثيقة فقط، بل الحفاظ على ما يُعرف بـ"الروابط الضعيفة"، مثل: وفي العالم الحديث، حيث قد تبدو العلاقات الوثيقة مرهقة أحيانا، تساعد هذه الأنواع من التفاعلات الاجتماعية البسيطة الإنسان على الشعور بأنه جزء من المجتمع، من دون استنزاف موارده العاطفية في علاقات مكثفة. تواجه اليابان مفارقة اجتماعية؛ إذ إن التقدم التقني، مثل التسوق عبر الإنترنت وخدمات طلب الطعام المسبق، يتيح للناس العيش باستقلالية شبه تامة من دون مغادرة منازلهم، ما قد يؤدي إلى تفاقم العزلة الاجتماعية. وفي الماضي، كانت جمعيات الجيران والمهرجانات المحلية تجمع الناس بشكل طبيعي، غير أن هذه الآليات الاجتماعية بدأت تضعف في الوقت الحاضر. السياق الديموغرافي يتفاقم الوضع أيضا بسبب البنية السكانية، إذ تشهد البلاد: ومع تقدم الإنسان في العمر، يصبح الحفاظ على النشاط الاجتماعي أكثر صعوبة؛ إذ يرحل بعض الأصدقاء وتتدهور الحالة الصحية، ما يزيد من هشاشة الفرد أمام الشعور بالوحدة. وقالت عالمة النفس الروسية ليديا إنشينا إن مفهوم "طول العمر النفسي" يُكمل بشكل جيد نتائج البحث الياباني. وأضافت أن الإنسان قد يعيش حتى سن التسعين، لكن إذا قضى العشرين عاما الأخيرة من حياته في عزلة واكتئاب، فإن جودة هذه الحياة تصبح شبه معدومة. وأوضحت أن طول العمر الصحي لا يعني عدد السنوات التي يعيشها الإنسان فحسب، بل يشمل أيضا الحفاظ على صفاء العقل والقدرة على الاستمتاع بالحياة. المصدر: نوفوستي |