|
|
كيف تحمي كليتيك من الأمراض ؟
10:34 م, 18 مارس 2021
توضيحية
تعمل الكليتان على الحفاظ على صحة الإنسان، حيث تعد الكلى السليمة ضرورية لأداء الأعمال اليومية للجسم وللحفاظ على صحته العامة ورفاهيته. يعتبر القرنبيط مصدرًا جيدًا لحمض الفوليك والألياف، وهو خيار صحي لتحسين صحة الكلى، إذ يحتوي على فيتامين C بما يجعله غذاء مفيدا يعزز المناعة ويعزز الأداء الصحي للجهاز البولي.
ويحتوي البصل على مضادات أكسدة قوية تزيل السموم وتنظف الكلى، حيث يحتوي البصل أيضًا على معدن الكروم الذي يساعد في التمثيل الغذائي للدهون والبروتينات والكربوهيدرات، لذا فإن تناول البصل نيئًا أو مطبوخًا سيساعد في الحفاظ على صحة الكلى.
لطالما اشتهر الشمندر بقدرته على تنظيم تدفق الدم والحفاظ على مستويات ضغط الدم في الجسم، و تحتوي جذور الشمندر على فيتامين B6 وK، وكلاهما جيد لدعم وظائف الكلى الصحية. يحتل الفجل موقعا متميزًا بين الخضراوات الغنية بمضادات الأكسدة والمغذيات ولكنه يتميز أيضا بانخفاض نسب البوتاسيوم والفوسفور، حيث أظهرت الدراسات العلمية أن الفجل يشكل إضافة صحية مدهشة للنظام الغذائي الكلوي. أظهرت الدراسات أن تناول الخيار بانتظام يمكن أن يساعد في خفض مستويات حمض البوليك في الجسم من خلال مساعدة الكلى على إزالة مركباته من الدم، ويمكن أن يساعد الخيار أيضًا في إذابة حصوات الكلى الصغيرة. يعتبر التفاح من أفضل الأطعمة لصحة الكلى، بالإضافة إلى فوائده المتعددة والتي تشتمل على منع التهابات المسالك البولية وتقليل خطر الإصابة بحصوات الكلى. يحتوي التوت البري على مادة مغذية نباتية تسمى البروانثوسيانين، والتي تمنع العدوى البكتيرية في البطانة الداخلية للمثانة والمسالك البولية، ونظرًا لأن المصابين بأمراض الكلى معرضون بشكل أكبر للإصابة بعدوى المسالك البولية، فإن إضافة التوت البري إلى نظامهم الغذائي يعد وسيلة فعالة وقائية. يحتوي العنب البري على نسب جيدة من مواد كيميائية نباتية، تسمى الأنثوسيانيدينس وتقضي على مسببات الأكسدة في الجسم، وينصح الخبراء بإضافة ثمار العنب البري للنظام الغذائي بصفة عامة لصحة معظم أعضاء الجسم لأنه منخفضة في الصوديوم والبوتاسيوم والفوسفور. يسهم التناول المنتظم للبطيخ بكميات مناسبة في الوقاية من أمراض الكلى، و يحتوي البطيخ على كميات كبيرة من الليكوبين، الذي يعمل كمضاد أكسدة يسهم بفاعلية في تكسير جذور الأكسجين الحرة الضارة. يتم إدراج بياض البيض في نظام الكلى الغذائي، لأنه يشتمل على البروتينات مع الأحماض الأمينية المطلوبة، مع ميزة احتوائه على نسبة أقل من الفوسفور بالمقارنة مع مصادر البروتين الأخرى. يوصي الخبراء بتضمين وجبتين أو ثلاث وجبات من الأسماك للحفاظ على صحة الكلى، و تعد الأسماك مصدرا عالي الجودة للبروتين بالإضافة إلى أحماض أوميغا-3 الدهنية التي تقلل الالتهاب، ويأتي على رأس القائمة سمك السلمون والتونة وغيرها من أسماك المياه الباردة والدهنية الغنية بأحماض أوميغا-3 المفيدة للكليتين. يعتبر زيت الزيتون مصدرًا طبيعيًا غنياً بحمض الأوليك، وهو مكون مهم يساعد في تحسين أداء الكلى لوظائفها، ويحتوي زيت الزيتون على دهون أحادية مشبعة تساعد على منع الأكسدة، كما أن بعض الدراسات أشارت إلى أن تناول زيت الزيتون بدلًا من الزيوت الأخرى يمكن أن يقلل مخاطر الإصابة بالسرطان ومرض السكري.
|