|
|
روسيا تمد مصر بقدرات نووية غير مسبوقة
10:55 ص, 19 نوفمبر 2025
توضيحية
بلدنا-تمد شركة "روستاتوم" الروسية، المسؤولة عن بناء المحطة النووية بالضبعة بقدرة 4800 ميغاوات، مصر بقدرات نووية غير مسبوقة تتمثل في بناء محطة تعد الأكثر أمانا على مستوى العالم. وتعتمد روسيا في بناء المحطة المصرية على تكنولوجيا المفاعلات من الجيل الثالث المطور (Gen III+)، وهي الأحدث عالميًا والأعلى كفاءة من حيث السلامة والتشغيل. تضم المحطة أربع وحدات من نوع VVER-1200، كل منها بقدرة 1200 ميغاوات، لتصل الطاقة الإجمالية إلى 4800 ميغاوات. وتبنى المحطة وفق المعايير الروسية الحديثة التي دخلت حيز التنفيذ منذ عام 2006، مع تعزيز كبير في مؤشرات الأمان والكفاءة التقنية والاقتصادية. أسباب تصنيفها كأأمن محطة نووية عالميًا: تكنولوجيا الجيل الثالث المطور (Gen III+) معدل انصهار قلب المفاعل أقل من مرة واحدة لكل 10 مليون سنة نظم سلامة سلبية لا تعتمد على الكهرباء مقاومة للاصطدام بطائرة تجارية ثقيلة تحمل الزلازل والتسونامي والأعاصير يتحمل زلازل بعجلة تصل إلى 0.3 ج (30% من عجلة الجاذبية الأرضية). مقاوم للتسونامي بارتفاع يصل إلى 14 مترًا. مصمم لمواجهة الأعاصير ورياح شديدة تصل إلى 250 كم/ساعة. وجود "مصيدة لقلب المفاعل" (Core Catcher) منع التسرب الإشعاعي تمامًا فريق استجابة طوارئ متخصص عمر تشغيلي يصل إلى 60 عامًا تأثير بيئي معدوم تصميم هيكلي متطور نظام تحكم آلي حديث وقود نووي حديث: TVS-2 ستحصل مصر على وقود نووي حديث يعرف باسم TVS-2 (TVC-2)، تم تطويره في روسيا عام 2016، ويستخدم حاليًا في وحدة الطاقة السادسة من محطة نوفوفورونيز-2. معدل لتحسين الحركة الهيدروديناميكية داخل القلب النووي. يُستخدم بدورة وقود مدتها 18 شهرًا بدلًا من 12 شهرًا، مما يقلل من التوقف الدوري. يزيد من كفاءة الاحتراق ويقلل من النفايات. يعد مشروع محطة الضبعة النووي أحد أكبر المشاريع الاستراتيجية في تاريخ مصر، ليس فقط لأنه سيوفر نحو 15% من احتياجات البلاد من الكهرباء، بل لأنه يُمثل خطوة محورية في تحقيق الاستدامة الطاقية، وتحويل مصر إلى مركز إقليمي للطاقة النظيفة. وتنفذ روسيا المشروع ضمن اتفاقية شاملة تشمل توريد الوقود طوال عمر المحطة، وتدريب الكوادر المصرية، وتقديم الدعم الفني خلال السنوات العشر الأولى من التشغيل. تعتمد المفاعلات من طراز VVER-1200، التي سيتم تركيبها في الضبعة، على تقنيات حديثة تضمن أعلى مستويات السلامة والكفاءة، ومن أبرز مميزاتها: عدم التأثير البيئي السلبي: تصميم المفاعل يمنع انبعاثات مشعة خلال التشغيل الطبيعي، ويقلل من الأثر البيئي. حرق كمية كبيرة من الوقود وإنتاج أقل قدر من النفايات المشعة، ما يسهل عملية التخزين والمعالجة الآمنة. نظام الحواجز المتعددة ضد التسرب الإشعاعي، يشمل خزان الضغط، ومبنى الاحتواء، وأنظمة العزل الداخلية. أنظمة سلامة سلبية وإيجابية تعمل حتى في حالات انقطاع الكهرباء أو الطوارئ. نظام تحكم آلي حديث يقلل من احتمالات الخطأ البشري، ويسهل إدارة التشغيل. هيكل بسيط وسهل الصيانة، مما يعزز كفاءة التشغيل على المدى الطويل. يأتي توقيع أمر شراء الوقود النووي في إطار الشراكة الاستراتيجية بين مصر وروسيا في المجال النووي، والتي تنص عقودها على أن الجانب الروسي سيقوم بتوريد الوقود النووي طوال العمر الافتراضي للمحطة (60 عامًا)، فضلًا عن تدريب الكوادر المصرية، وتقديم الدعم الفني خلال سنوات التشغيل الأولى. المصدر: RT |