|
|
"قضية المواليد".. كرة لهب جديدة تهدد استقرار الدوري السعودي بين الهلال والنصر
10:45 ص, 11 نوفمبر 2025
توضيحية
بلدنا-برزت في دوري روشن السعودي أزمة جديدة تهدد استقرار البطولة تتعلق بما يعرف بقضية اللاعبين الأجانب المواليد، والتي طالت أندية القمة وعلى رأسها الهلال والنصر. الأزمة بدأت عندما تخطى البرازيلي ماركوس ليوناردو لاعب الهلال السن القانونية لفئة المواليد (تحت 21 عاما)، مما أجبر النادي على قيده ضمن قائمة الأجانب الثمانية فوق السن، بعد أن كان مسجلا في فئة المواليد منذ انضمامه في صيف 2024. يسعى الهلال إلى تعديل لوائح الاتحاد السعودي لكرة القدم للسماح للاعبين المواليد بالبقاء في فئتهم حتى بعد تجاوزهم السن المحددة، بينما يعارض النصر هذا التوجه بشدة، معتبرا أنه يخل بمبدأ تكافؤ الفرص ويمنح الهلال أفضلية غير قانونية. في بيان رسمي أصدره قبل أيام، أعرب نادي النصر عن اعتراضه على أي تعديل محتمل للوائح دون موافقة جميع الأندية، ملمحا إلى أن اتحاد الكرة يتعرض لضغوط من الهلال. من جانبه، حذر الأمير الوليد بن بدر بن سعود، العضو السابق في لجنة المسابقات بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم، من أي محاولة لتغيير اللوائح أثناء الموسم. تزداد حيرة الهلال مع اقتراب الميركاتو الشتوي 2026، إذ يواجه النادي أزمة في قائمته المحلية. فإلى جانب ليوناردو، هناك البرتغالي جواو كانسيلو الغاضب من استبعاده من القائمة المحلية بعد أزمة المواليد، والمهاجم الأوروجواياني داروين نونيز العائد من الإصابة. ويفاضل الجهاز الفني حاليا بين الثلاثي ليوناردو، كانسيلو، ونونيز لإخراج أحدهم في يناير المقبل إذا لم يتم تعديل اللوائح، وهو ما يضع المدرب وإدارة النادي في موقف صعب. ماركوس ليوناردو (22 عاما) انضم إلى الهلال في صيف 2024 قادما من بنفيكا مقابل 40 مليون يورو، وسجل في موسمه الأول 29 هدفا في 43 مباراة، قبل أن يستعيد تألقه في كأس العالم للأندية 2025 بمساهمته في ستة أهداف قادت الهلال إلى ربع النهائي. أما داروين نونيز (26 عاما) الذي انتقل من ليفربول مقابل 53 مليون يورو، سجل أربعة أهداف وصنع هدفين في ثماني مباريات قبل أن تبعده الإصابة عن الملاعب. بين ضغوط الهلال، واعتراض النصر، وتحذيرات الاتحاد الآسيوي السابقة، تبقى أزمة المواليد أحد أكثر الملفات حساسية في كرة القدم السعودية. المصدر: "وسائل إعلام" |