|
|
نوبات الصداع النصفي تضعف الإنتاجيّة
12:21 م, 21 فبراير 2021
الشقيقة والصداع النصفي والـ"مايجرين"، تسميات دالّة إلى نوع مزمن من الصداع يُحدث نوبات، من نتائجها الغياب عن العمل أو ضعف الإنتاجيّة خلال العمل أو التأخّر عن أداء المهام اليوميّة أو تراجع مستوى الحياة... وهو حميد أي لا ينتج عن جلطة دماغيّة أو نزيف في الدماغ. يطال الصداع النصفي الأولاد والبنات، قبل سنّ البلوغ، بالتساوي. لكن، خلال البلوغ، وبعده، تسجّل حالات أكثر في صفوف الإناث، وذلك لدور الهرمونات الأنثويّة في المرض. علمًا أن العوارض الناتجة عن الصداع النصفي بعد البلوغ، لا تختلف حسب الأعمار. تشرح اختصاصيّة الإنعاش لأمراض الدماغ والجهاز العصبي الدكتورة كالين جدم، في مقابلة مع "سيدتي. نت" أن "الصداع النصفي قد يتركّز في الجبهة (أو نصف الدماغ الأيمن أو نصفه الأيسر أو العين ومحيطها)، فيتسبّب بنبضات في المكان الذي يستوطنه، وبعوارض، كالتقيؤ والغثيان". وغالبًا ما يستجيب الصداع النصفي للمسكّنات، ولو أن هناك خطرًا متعلّقًا في المغالاة في تعاطي هذه الحبوب. مادة الـ"تيرامين" في الطعام
للصداع النصفي مراحل أربع، هي: المرحلة السابقة للنوبة والأورة والنوبة والمرحلة اللاحقة النوبة. وفي هذا الإطار، توضّح الدكتورة جدم الحديث عن المراحل، قائلةً إنّه فيما يمرّ قسم من المصابات في المراحل الأربع الكلاسيكيّة للصداع، فإن قسمًا آخرًا منهن قد يعرف مرحلة منها (النوبة حصرًا)، أو مرحلتين (الأورة والمايجرين)... المستجدّات المتعلّقة في علاجات الصداع النصفي كثيرة، تختصرها الدكتورة جدم لـ"سيدتي. نت" بالعقاقير الفمويّة التي كانت تستخدم في مداواة أمراض أخرى، بيد أن التجارب بيّنت أنّها تجدي نفعًا، وتخفّف عن المصابات. إلى ذلك، هناك علاجات مستحدثة تستهدف الداء بشكل خاصّ، وتحقّق نتائج فعّالة، كحقن الـ"بوتوكس" مرّة كل 6 أشهر، والعلاجات المناعيّة التي تستهدف هرمون الـ"كالسيتونين" الذي تفرزه الغدة الدرقية عن طريق الحقن مرّة في الشهر أو كل ثلاثة أشهر. طرق الوقاية للوقاية، يفيد أن تقوم كل مريضة باكتشاف محفّزات نوبة الصداع، حتّى تتجنّبها. مثلًا: إذا كان نوع محدّد من الطعام يحدث الصداع، يجدر بالمرأة تجنّب تناوله... أمّا إذا كانت النوبة تلي تفويت المرأة وجبة طعام رئيسة في اليوم فعليها أن تتناول الطعام في مواعيد محدّدة كلّ يوم، بالإضافة إلى البعد عن الروائح التي تحفّز النوبة أو علاج الأرق، كما السيطرة على الشدّة (السترس) في اليوميّات، وشرب قدر كاف من الماء.
|