بيت لحم - أفاد رئيس الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان جنوب الضفة، المحامي فريد الأطرش أن الاحتلال قام بترحيل المتضامنة الايطالية "استفيني" إلى روما، بعد اعتقالها يوم أمس من مخيم الدهيشة في بيت لحم، بطريقة وحشية ومنافية لكل القوانين الدولية
"ستيفني" المتضامنة الإيطالية في الخمسينيات من العمر كانت تبيت بمنزل الأسير الصحفي نضال أبو عكر، بعد مداهمة المخيم وعدد من المنازل بحجة اعتقال مطلوبين فاندلعت الاشتباكات بين جنود الاحتلال وصفوف الشبان ما أدى الى استشهاد الطفل عمر لطفي خمور 14 عاما برصاصة في الرأس والذي أعدمه الاحتلال بدم بارد
"ستيفني" متضامنة أحبها الجميع ، تأتي إلى فلسطين سنويا للوقوف إلى جانب أبناء الشعب الفلسطيني كانت متواجدة يوم أمس في بيت ام الشهيد محمد أبو عكر في مخيم الدهيشة الذي استشهد في الانتفاضة الأولى، والذي داهمه الاحتلال لاعتقال الصحفي أبو عكر ووالده في حملة اعتقالات واسعة شنتها قوات الاحتلال صباح الاثنين، وبحسب شهود عيان بأن الاوراق الثبوتية الخاصة بالمتضامنة كانت منتهية الصلاحية وكانت تعمل على تجديدها، فأمر أحد الجنود اعتقالها ، وهي بالمقابل رفضت الخضوع فما كان على الجنود إلا أن قام باعتقالها قسرا .
هي ليست المرة الاولى التي يستهدف فيها الاحتلال المتضامنين الأجانب وينتهك القانون الدولي، فله تاريخ حافل بالتنكيل بالمتضامنين ؛ من ضرب وتعنيف وسحل ، هذا عدا عن الاعتقال بصورة همجية ولا إنسانية، ومن صور الاعتقال والتنكيل بحق المتضامنين كان اليوم بحق المتضامنة الايطالية "ستيفني" التي دائما تكون بالصف الاول في دعم أبناء الشعب الفلسطيني منذ عام 1990 ، تشارك سلميا بالتظاهرات وجنائز الشهداء بين الحين والاخرى ، وتتعاطف مع العائلات المكلومة وهي ليست ناشطة بأي من المؤسسات الحقوقية أو تتبع لأي فصيل.
ومن صور الاعتداء على المتضامين كان ذلك في تشرين الاول من العام الماضي حيث قام مستوطنون بالاعتداء على متضامنة أجنبية كانت تطوع بقطف الزيتون بطعنة سكين وبكسر في القدم شرق بيت لحم
.
.