|
|
النخالة: غزة ليست بعيدة عن المشهد وهي جزء من عملية المقاومة
01:00 ص, 30 ديسمبر 2022
الدوحة: قال الأمين العام لحركة الجهاد القائد زياد النخالة يوم الخميس أن العام 2022 شهد نشأة كتائب فلسطينية مسلحة في الضفة مثل كتيبة جنين وعرين الاسود وأننا نستقبل عام 2023 بمعنويات وروحية أكبر على صعيد مواجهة العدو. وأشار النخالة إلى أنه في العام 2022 لم يتوقف العدو عن عدوانه وجرائمه بحق الشعب الفلسطيني وأن عام 2022 عام الصمود والتحدي لشعبنا الفلسطيني وشهد معركة (وحدة الساحات) وشهد إنشاء (كتيبة جنين). وقال النخالة: نخوض الصراع مع العدو في كافة الساحات لأننا شعب واحدو معركة (وحدة الساحات) هي الحدث الأهم في 2022. وأرسل القائد النخالة تحية للشعب الفلسطيني المجاهد تحية لإخواننا المسيحيين الفلسطينيين، باحتفالاتهم في أعياد الميلاد. وأكد أن الفلسطينيين أمام تحدٍ كبير، وهذا العام نستقبله بكل صمود وإرادة لتعزيز المقاومة وقوانا الفلسطينية وأن المواجهة مستمرة مع العدو في الضفة المحتلة وغزة أيضاً تحشد وتستعد أكثر. وأضاف النخالة : نحن أمام عام مليء بالتحدي والمواجهة، ولا خيار أمامنا إلا الوحدة والقتال، وعلينا أن نقاتل جميعاً وبلا تردد ونحن في مواجهة مستمرة، وما يحدث بالضفة من اشتباكات يومية وما يجري بغزة من تحضيرات عسكرية ومناورة الركن الشديد 3 جميعها رسائل لحشد القوة الممكنة للقوى الفلسطينية. وأكد القائد النخالة أن قضية الأسرى أولوية هامة لشعبنا الفلسطيني ولكافة قوى المقاومة وعلى رأسها سرايا القدس مؤكدا لا نكل ولا نمل من أجل أسر الجنود عبر المعارك السابقة وما هو متوقع للمعارك القادمة وهو أمر محتمل وأن معركتنا مفتوحة ولم تتوقف طالما يمارس الاحتلال عدوانه وطالما بقي الاحتلال على أرض فلسطين. وأردف قائلا : نحن كشعب فلسطيني نواجه تحديات عدة وظروف سياسية عدة وأن القوى الفلسطينية اختلفت في برامجها مع التعاطي مع الاحتلال و كافة جهود المصالحة لم نتوفق فيها. وقال القائد النخالة : نحن في الجهاد الإسلامي جاهزون لأبعد مدى دون أي شروط ودون أي سقف للوحدة والتعاون العسكري وبمعزل عن أي موقف السياسي وعلى المستوى السياسي لم نجد نقطة التقاء وهناك طاقة أمل لأن نتوحد في الميدان وسنعتبر أنفسنا في الميدان العسكري وحدة واحدة وعلينا كشعب فلسطيني نواجه تحديات وظروف سياسية عديدة. وأضاف : نحن جميعاً أمام التهديد الصهيوني اليوم ويريد السيطرة على القدس والمسجد الأقصى، ولا خيار أمام شعبنا إلا القتال وهذا ما سيفرض الوحدة السياسية ولا حلول سياسية مع المحتل وأن حلقات المقاومة في الساحات كافة مترابطة ومتماسكة وتكمل بعضها البعض والمواجهة لا تتوقف مع العدو. |