|
|
مسيحيو غزة في عيد الميلاد : لا أمان ولا سلام في ظل الحصار والدمار والمنع الأمني
01:51 م, 26 ديسمبر 2022
تقرير ديما دعنا - خاص لشبكة بلدنا الاعلامية
"مرفوض أمني"؛ بتلك الحُجة الاسرائيلية المجحفة يُمنع الياس الجلدة عضو مجلس وكلاء الكنيسة العربية الارذوكسية في قطاع غزة من السفر منذ سنوات ليس فقط الی خارج البلاد؛ وإنما أيضا خارج حدود القطاع فلا يمكنه الدخول الی الضفة او القدس مهما كانت الاسباب وحاله كحال الكثيرين في المدينة المحاصرة.
مدينة بيت لحم التي اعتادت أن تٌشرع أبوابها لكل المسيحيين في العالم لا زالت مجبرة على اقفالها ككل عام في وجه مسيحي غزة الممنوعين من السفر بذريعة امنية بعد رفض السلطات الاسرائيلية لتصاريح اكثر من 382 تصريحا ووافقت علی 500 من اصل 900 مواطن أرادوا الاحتفال بأعياد الميلاد بين عائلاتهم ورفاقهم في الضفة كونه من حقهم المشروع ، فيما وافقت فقط على 500 تصريح ومن بين التصاريح التي تمت الموافقة عليها هي لاطفال دون ذويهم فكيف يسافر الاطفال ويحتفلون دون عائلاتهم ؟
فرحة منقوصة
رائحة الموت والدمار
ويتابع: إن التاريخ يسجل للفلسطينيين المسيحيين مشاركتهم في النضال الوطني وقدموا على مدار سنوات الشهداء والاسرى والجرحى وكانت هناك امرأة مسيحية تدعى جليلة عياد استشهدت واصيب نجلها بجروح بالغة سببت له اعاقة في غارة جوية اسرائيلية استهدفت منزلها في غزة عام 2014 ويؤكد الجلدة : إن الاجراءات التعسفية التي يفرضها الاحتلال على القطاع، بالاضافة إلى الأوضاع الاقتصادية إلى جانب السياسية من فقر وبطالة وغلاء اسعار وعدم قدرة الكثير من الشبان المسيحيين من الزواج بسبب منع اسرائيل لهم بالتواصل مع عائلاتهم في الضفة والقدس، دفعت عدد كبير الشبان إلى الهجرة بطريقة غير قانونية ما أدى الى خسارة الكثيرين منهم، ويتابع بألم : نحن نعيش معاناة قاسية وظروف صعبة وحرمان بسبب الحصار الظالم. |