|
|
خاص ل"بلدنا" .. د.سباتين: المضادات الحيوية سلاح ذو حدين ويجب ترشيد استهلاكه
10:35 م, 21 نوفمبر 2022
تقرير خاص لشبكة بلدنا الإعلامية ديما دعنا
القدس- ما بين ١٨ وحتى ٢٤ من تشرين الثاني ينظم سنويا الاسبوع العالمي للتوعية حول المضادات الحيوية فيه يتم تنظيم الكثير من الفعاليات في جميع أنحاء العالم للتوعية بشأن ترشيد استخدام المضادات الحيوية وطرق التعامل الآمن معها حيث تعد سلاحا ذو حدين .. التقت شبكة بلدنا الاعلامية مع د. علي سباتين رئيس قسم الأمراض المعدية والسارية في مستشفى المطلع وعضو اللجنة الوبائية الفلسطينية الذي عرف لنا المضادات الحيوية بقوله هي مواد ومركبات تقوم بالتخلص والقضاء من البكتيريا ، وتعتبر من اهم ما توصل له العلم في المحافظة على النفس البشرية عبر التاريخ حيث تقوم بقتل او تثبيط نمو الجراثيم.
ويضيف: أثبتت الجراثيم مع الوقت ان لها القدرة على تشكيل مقاومة لهذه المضادات كنوع من الحماية لها والتأقلم، ففي حالة تعريض الجراثيم للمضادات الحيوية بدون داع ستصبح مقاومتها لهذه المضادات اسرع وسنشهد جيلا من الجراثيم المقاوم للمضادات الحيوية بوتيرة أسرع فيما لو انه لم يتم الافراط في استخدام المضادات.
وشدد سباتين على أن أخذ المضاد الحيوي يجب أن يكون بقرار من طبيب بعد معاينة وفحص المريض في المستشفيات والمراكز الصحية، والأهم من ذلك اخذ زراعات لتنية الجراثيم من جسم المريض لتحديد نوع المضاد الحيوي الانسب والفترة الزمنية اللازمة لاعطائه. وتابع : لنفهم هذه المعضلة، كلنا يلاحظ حجم صرف المضادات الحيوية في فصل الشتاء, بالرغم من هذه الزيادة ناتجة اصلا من الالتهابات الفيروسية ولا داعي لاخذ المضادات, هنا نتحدث عن شريحة كبيرة جدا ومن مختلف الاعمار تتناول المضادات الحيوية وبنفس الفترة الزمنية, لتقاوم للاسف التهابات فيروسية, سيؤدي لا مجال للشك لظهور سلالات بكتيرية مقاومة للمضادات الحيوية. ولن يكون هناك مضادات حيوية قادرة على قتل هذه السلالات للاسف.
وفيما يخص الاطفال والمضادات الحيوية شدد سباتين أنه يجب أن يعطى المضاد الحيوي عند الحاجة اليه فقط ولا يقاس بفترة زمنية لاعطائه, وهناك الكثير في البلدان التي تتبنى سياسة مراقبة وترشيد صرف المضادات الحيوية؛ ففي كثير من الاحيان يصل الطفل الى مراحل متقدمة من عمره ويتجاوز طفولته دون ان يحتاج لتناول اي مضاد حيوي.
|