|
|
إدانات عربية واوروبية لتفجير منطقة تقسيم في إسطنبول
12:34 ص, 14 نوفمبر 2022
توالت الإدانات للتفجير الذي وقع في مدينة إسطنبول التركية اليوم الأحد، والذي أسفر عن وقوع عدد من القتلى. وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مقتل 6 أشخاص وجرح 53 آخرين في انفجار وقع في شارع الاستقلال في منطقة تقسيم السياحية الحيوية في إسطنبول، مساء الأحد. الرئاسة الفلسطينية تدين أدان الرئيس محمود عباس التفجير الإرهابي الذي وقع في ميدان تقسيم وسط مدينة إسطنبول، في محاولة بعيدة المنال لزعزعة أمن واستقرار تركيا، ويعزي نظيره التركي بالضحايا قطر تدين تفجير إسطنبول وفي السياق، أعربت قطر عن "إدانتها واستنكارها الشديدين للتفجير الذي وقع في منطقة تقسيم". وجددت وزارة الخارجية، في بيان الأحد، "موقف دولة قطر الثابت من رفض العنف والإرهاب مهما كانت الدوافع والأسباب"، وأكد "تضامن دولة قطر التام ووقوفها إلى جانب تركيا حكومة وشعباً، ودعمها الكامل لكل ما تتخذه من إجراءات لحفظ الأمن والاستقرار". كما أجرى أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اتصالا هاتفيا مع أخيه الرئيس رجب طيب أردوغان، أعرب فيه عن "خالص تعازيه ومواساته في ضحايا الانفجار الذي وقع في مدينة إسطنبول". وأكد أمير قطر على "وقوف دولة قطر بجانب تركيا وشعبها الشقيق، وتأييدها الكامل لجميع الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها، مجددا موقف دولة قطر الثابت من رفض العنف والإرهاب واستهداف المدنيين والأبرياء"، وفق ما نشرت وكالة "قنا". مصر تعزي الشعب التركي ودانت مصر حادث التفجير الذي وصفته بـ"الإرهابي"، فيما أعرب المتحدث باسم الخارجية المصرية عن "خالص تعازي مصر لذوي الضحايا والشعب التركي، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين".
وأكد السفير أحمد أبو زيد "موقف مصر الثابت الذي يرفض كافة أشكال العنف والإرهاب، مهما كانت مسبباته"، داعياً جميع دول العالم إلى "التضامن في مواجهة هذه الظاهرة البغيضة وتجفيف منابع دعمها مادياً أو فكرياً أو بأي شكل من الأشكال". السعودية تؤكد وقوفها إلى جانب تركيا ودانت السعودية "التفجير الإرهابي الذي استهدف شارع الاستقلال بحي تقسيم وسط إسطنبول". وأعربت وزارة الخارجية في بيان عن "إدانة السعودية بأشد العبارات التفجير الإرهابي الذي استهدف منطقة تقسيم وسط إسطنبول، وأدى إلى وفاة وجرح عددٍ من المدنيين". وأضاف البيان: "أكدت وزارة الخارجية وقوف السعودية مع جمهورية تركيا ضد هذا العمل الجبان". وتابع: "تقدم الوزارة صادق العزاء والمواساة لذوي الضحايا وللحكومة والشعب التركي الشقيق، مع تمنياتها الصادقة بالشفاء العاجل للمصابين". الأردن: انفجار إسطنبول عمل إرهابي جبان من جهته، دان الأردن التفجير، ووصفه بأنه "عمل إرهابي جبان ذهب ضحيته الأبرياء"، وذلك في بيان للمتحدث باسم وزارة الخارجية بالمملكة سنان المجالي. وأعرب البيان عن "أحر مشاعر التعازي والمواساة للجمهورية التركية الشقيقة بضحايا التفجير الإرهابي الذي وقع في منطقة تقسيم في إسطنبول"، مؤكداً تضامن الأردن "المطلق مع الأشقاء في تركيا"، مشددا على أن "الإرهاب عدوٌّ مشتركٌ تدينه المملكة بكل أشكاله". كما دان الصومال بشدة التفجير، ووصفه بـ"الهجوم الإرهابي". وقال رئيس الوزراء حمزة عبدي بري، في بيان: "ندين بشدة الهجوم الإرهابي الذي وقع مساء اليوم الأحد في منطقة تقسيم وسط إسطنبول". كذلك، دانت الإمارات بشدة تفجير إسطنبول وقدمت، في بيان لخارجيتها، تعازيها للحكومة التركية وأهالي الضحايا. البيت الأبيض يدين من جانبها، أدانت الولايات المتحدة الأميركية التفجير، وقالت السكرتيرة الصحافية للبيت الأبيض، كارين جان بيير، في بيان: "قلوبنا مع من أصيبوا، وأحرّ تعازينا لمن فقدوا أحباءهم، نحن نقف جنبا إلى جنب مع حليفنا في الناتو تركيا في مكافحة الإرهاب". دول أوروبية تعزي تركيا إلى ذلك، أعربت عدة دول أوروبية عن تعازيها لتركيا في ضحايا التفجير الذي وقع الأحد، في شارع الاستقلال بمدينة إسطنبول. وفي هذا السياق، قال رئيس الوزراء الهولندي مارك روته عبر "تويتر"، إنه تلقى نبأ التفجير بـ"بالغ الحزن". من جانبه، أوضح وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفيرلي أن "الإرهاب بكافة أشكاله أمر بغيض، ولندن متضامنة مع أنقرة ضد هذا العمل الشنيع". بدورها، قالت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بربوك: "تأتي مشاهد مروعة من إسطنبول، أتقاسم أحزان أولئك الذين تعرضوا للهجوم في شارع للتسوق بإسطنبول". وذكرت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، في تغريدة على "تويتر": "مشاهد التفجير في إسطنبول مروعة، أعزي تركيا في ضحايا المدنيين الذين سقطوا جراء الهجوم". أما الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين فأعرب عن بالغ تعازيه للشعب التركي عموما ولسكان مدينة إسطنبول. وقال في تغريدة على "تويتر": "أتضامن مع ذوي ضحايا التفجير وأتمنى الشفاء العاجل للمصابين". من جانبه، قال وزير الخارجية التشيكي جان ليبافيسكي إن تفجير إسطنبول بعث في نفسه حزنا شديدا، وأعرب عن بالغ تعازيه لتركيا حكومة وشعبا. وقالت وزارة الخارجية الفرنسية في تغريدة على "تويتر"، إن باريس متضامنة مع أنقرة في مكافحة الإرهاب. وكذلك، قالت وزارة الخارجية اليونانية إن القنصلية اليونانية في إسطنبول تتواصل مع السلطات المحلية في المدينة بخصوص حيثيات التفجير، معربة عن "إدانتها الشديدة للإرهاب وتعازيها الخالصة للشعب التركي". أما وزير الخارجية السويدي توبياس بيلستورن فأعرب، في تغريدة، عن تعازيه لتركيا وسكان إسطنبول على وجه الخصوص. بدوره، قال رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل، إنه تلقى أنباءً مروعة من إسطنبول. وأضاف في تغريدة على "تويتر": "أعزي ذوي الضحايا وأتمنى الشفاء العاجل للمصابين، نقف إلى جانب الشعب التركي في هذا الوقت العصيب". إدانات داخلية وفي ردود الأفعال على الهجوم من المسؤولين والأحزاب التركية، قال رئيس البرلمان التركي مصطفى شنطوب، عبر "تويتر": "نعزي شعبنا العزيز والدولة التركية بكل مؤسساتها بمكان الحادثة، ونحن إلى جانب كل من تضرر من الهجوم من المواطنين والتجار، ونرجو من الجميع متابعة البيانات الصادرة عن المؤسسات الرسمية". وقال وزير الخارجية مولود جاووش أوغلو عبر "تويتر" أيضا: "جميع مؤسسات الدولة تعمل بحساسية عالية من أجل الكشف عن مرتكبي الهجوم الغادر". كما أفاد المتحدث باسم الرئاسة إبراهيم قالن في تغريدة: "التحقيق متواصل بكل الأبعاد للكشف عن الهجوم، ولن يؤدي أي هجوم إلى كسر عزيمة تركيا وصمودها". زعيم المعارضة ورئيس حزب الشعب الجمهوري كمال كلجدار أوغلو، قال من جانبه في تغريدة: "أدعو بالرحمة لأرواح الضحايا في هجوم شارع الاستقلال، وأتمنى الشفاء العاجل للجرحى، نحن نتمنى أن نعيش بسلام في هذه البلاد مهما كانت الآراء مختلفة، ومن المفروض علينا أن نقف جميعا ضد الإرهاب بقلب واحد ولعن الإرهاب مجتمعين". وقالت زعيمة الحزب الجيد ميرال أكشنر، في تصريح صحافي مقتضب: "نتمنى الرحمة للضحايا والشفاء للجرحى، الحزب كلف أعضاء منه لمتابعة تطورات التحقيقات والمساهمة فيها، وألعن الهجوم هذا". وتحدث زعيم حزب السعادة تمل قره موللا أوغلو قائلا عبر "تويتر": "علمت بحزن خبر سقوط القتلى والجرحى في شارع الاستقلال، نتمنى الرحمة للضحايا والشفاء للجرحى". أما زعيم حزب المستقبل أحمد داود أوغلو، فقال من ناحيته عبر "تويتر": "نتمنى الرحمة للضحايا والشفاء للجرحى، نراقب عن كثب التطورات"، وقال زعيم حزب دواء علي باباجان في تغريدة: "أشعر بحزن شديد وآمل ألا يزيد عدد الضحايا أكثر" |