|
|
الاحتلال يحول مخيم شعفاط وعناتا إلى سجن بحثا عن منفذ العملية
09:24 ص, 09 أكتوبر 2022
القدس - فرضت قوات الاحتلال، حصارا شاملا على مخيم شعفاط وقرية عناتا، وعطلت كافة مناحي الحياة ومنعت جميع المواطنين من الدخول أو الخروج منها كما ودفعت بتعزيزات عسكرية إضافية وانتشرت بكثافة على مدخل البلدة واعتقلت الشاب قاسم التميمي وشاب ثان من نفس العائلة من المخيم بعد استدعائهما من قبل جهاز المخابرات الإسرائيلية. جاء ذلك بعد عملية إطلاق نار على الحاجز أدى إلى مصرع مجندة إسرائيلية واثنين آخرين وصفت حالتهما بالخطيرة، ومنذ ساعات المساء وقوات الاحتلال تواصل عملية البحث عن منفذ العملية (٢٢ عاما) ونشرت قواتها على مداخل القدس وأغلقت الطرق ونصبت الحواجز الطيارة في الشوارع، واستعانت بالطيران الحربي الذي منذ ساعات مساء أمس لم تتوقف عن تحليقها فوق سماء القدس بحثا عن المنفذ. واشتعلت المواجهات بين صفوف الشبان وقوات الاحتلال التي اقتحمت المخيم وألقت القوات القنابل الغازية بكثافة في شوارع المخيم، وباتجاه البنايات السكنية، كما أطلقت الأعيرة المطاطية، واعتلت اسطح البنايات السكنية، وأجرت تفتيشا دقيقا في عدة مناطق داخل البنايات وشنت حملة اعتقالات واسعة طالت خمس شبان وامرأة ورجل مسنين إضافة إلى ٣ شبان مشتبه بهم، ومنعت قوات الاحتلال طواقم الهلال الأحمر من الدخول لمنطقتي شعفاط وعناتا، ومنع المرضى والجرحى من الانتفاع بالخدمات الصحية والطبية.
وأوضح خضر الدبس منسق اللجنة الشعبية لمقاومة التهويد في لقاء على وكالة معا الاخبارية أن قوات الاحتلال تعزل منطقة عناتا ومخيم شعفاط التي تضم "رأس خميس، رأس شحادة، ضاحية السلام" عن محيطها، والتي يعيش فيها حوالي 100 ألف نسمة، وتغلق المدخلين الرئيسيين بالكامل؛ حيث اغلقت القوات بوابات مخيم شعفاط "أمام المركبات والمشاة"، كما وضعت مركبات عسكرية على مداخل بلدة عناتا.
وأضاف الدبس أن القوات تمنع المرور عبر المركبات أو السير على الأقدام، ومنذ ساعات الصباح يحاول مئات العمال والموظفين التوجه الى أعمالهم لكن لم يتمكنوا من ذلك. وأوضح الدبس أن المنطقة المعزولة "مخيم شعفاط وعناتا" تضم مدراس "خاصة وأخرى تابعة لوكالة الغوث" وحكومية، ومراكز طبية، ومصالح تجارية مختلفة.
|